باريس، فرنسا – أعلنت السلطات الفرنسية عن إرسال 500 جندي إضافي للمشاركة الميدانية في عمليات مكافحة حرائق الغابات المستعرة، وذلك في إطار تعزيز الجهود الوطنية للسيطرة على النيران التي تلتهم مساحات شاسعة في عدة مناطق من البلاد.
وتأتي هذه التعبئة الواسعة في وقت تواجه فيه فرق الإطفاء ظروفاً ميدانية معقدة تتطلب حشد كافة الطاقات البشرية واللوجستية.
تعزيز الإسناد الميداني ودعم فرق الإطفاء
أوضحت السلطات أن نشر الجنود الإضافيين يهدف إلى تقديم دعم إضافي لفرق الإطفاء والطوارئ العاملة على الأرض، والمساهمة الفعالة في احتواء الحرائق والحد من امتدادها نحو المناطق السكنية والمنشآت الحيوية.
ويُضطلع الجنود بأدوار حيوية تشمل الإسناد اللوجستي، وفتح ممرات آمنة، ودعم عمليات الإجلاء، والمساعدة المباشرة في إخماد بؤر النيران المشتعلة.
حالة تأهب قصوى وتحديات مناخية مستمرة
تواصل فرق الإطفاء، مدعومة بالوسائل الجوية والمروحيات المتخصصة، جهودها الحثيثة للسيطرة على النيران التي تغذيها درجات الحرارة المرتفعة وموجات الجفاف والرياح النشطة.
وفي ظل هذه التحديات، رفعت الحكومة مستوى التأهب وعبأت كافة الموارد المتاحة، داعية المواطنين إلى الالتزام التام بتعليمات السلامة لحين السيطرة الكاملة على كافة البؤر المشتعلة.


