موسكو، روسيا – أعلن يفجيني باليتسكي، الحاكم الذي عينته روسيا لمنطقة زابوريجيا الأوكرانية، أن هجومًا ليليًا استهدف مخيمات لقضاء العطلات في منطقة خاضعة للسيطرة الروسية، ما أسفر عن مقتل 11 شخصًا، بينهم أربعة أطفال، في حصيلة جديدة ارتفعت عن التقديرات الأولية.
وتأتي هذه التطورات الميدانية المفجعة لتسلط الضوء على تزايد المخاطر المباشرة المحدقة بالمدنيين في مناطق النزاع.
ارتفاع حصيلة الضحايا وتواصل جهود الإنقاذ
أوضح باليتسكي أن عدد القتلى ارتفع إلى 11 شخصًا بعد أن كانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق مقتل ثمانية أشخاص، مشيرًا إلى أن الضحايا شملوا أربعة أطفال.
وفي الوقت ذاته، تواصل فرق الإنقاذ والجهات المختصة عملياتها المكثفة في موقع الهجوم لحصر الخسائر، وسط استمرار التحقيقات الرسمية لتحديد ملابسات الحادث.
استهداف مخيمات العطلات وتصاعد التصعيد الميداني
وقع الهجوم خلال ساعات الليل واستهدف مخيمات مخصصة لقضاء العطلات في منطقة زابوريجيا، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين.
ولم يقدم المسؤول الروسي تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الهجوم أو الوسائل المستخدمة في تنفيذه، فيما لم يصدر أي تعليق فوري من الجانب الأوكراني بشأن الاتهامات.
ويأتي هذا الحادث في ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، مما يفاقم المخاوف من اتساع رقعة استهداف المنشآت المدنية ويهدد حياة السكان.


