رام الله، فلسطين – بعث الرئيس الفلسطيني محمود عباس رسائل عاجلة. واستهدف عباس قادة دول ومنظمات دولية بارزة اليوم. ودعا الرئيس إلى تحرك دولي عاجل لوقف العدوان الإسرائيلي. وتشهد الضفة الغربية والقدس الشرقية تصعيداً عسكرياً خطيراً. وتتزايد اعتداءات المستوطنين المسلحين ضد المواطنين الفلسطينيين بوضوح. وتهدف هذه الاتصالات إلى حشد موقف دولي حاسم.
دعوة عاجلة لوقف التصعيد وحماية المدنيين
أكد عباس في رسائله حقيقة الأوضاع الميدانية الصعبة. وتواجه الأراضي الفلسطينية المحتلة اعتداءات مستمرة من الجيش. وتتسبب العمليات العسكرية في سقوط ضحايا مدنيين يومياً. وتدمر القوات الإسرائيلية الممتلكات الخاصة والمباني السكنية باستمرار.
وتمتد الاعتداءات لإحراق المنازل ودور العبادة والأراضي الزراعية. وتستهدف هذه الممارسات القرى والتجمعات السكنية الفلسطينية بشكل مباشر. وأوضح الرئيس أن المستوطنين ينفذون هجماتهم بحماية حكومية كاملة. وتوفر القوات الإسرائيلية الغطاء الأمني لهذه الانتهاكات اليومية.
تحذيرات رسمية من تقويض فرص حل الدولتين
حذر عباس من خطورة السياسات الإسرائيلية الراهنة ميدانياً. وتسعى الحكومة الإسرائيلية لفرض وقائع جديدة على الأرض. وتتوسع المستوطنات بشكل يهدد السلام والأمن الإقليمي. وتؤدي هذه الإجراءات إلى تقويض مؤسسات السلطة الفلسطينية الوطنية.
وتضعف هذه السياسات فرص تطبيق خيار حل الدولتين. وتزيد مخاوف الفلسطينيين من عمليات التهجير القسري الجماعي. ويؤدي استمرار التصعيد إلى تفاقم حالة التوتر الإقليمي. وتتأثر فرص الاستقرار والسلام في المنطقة بأسرها سلباً.
مطالب جادة بالمحاسبة وتوفير الحماية الدولية
دعا عباس المجتمع الدولي للتحرك وتحمل مسؤولياته الأخلاقية. وطالب الرئيس بفرض إجراءات عملية للضغط على إسرائيل. ويجب وقف كافة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي المحتلة. وتتطلب المرحلة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي فوراً.
ويركز الخطاب الفلسطيني على ضرورة تطبيق القرار 2334. ويجب توفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني المظلوم. وتؤكد دولة فلسطين التزامها الكامل بمسار السلام العادل. وتعمل القيادة مع الشركاء الدوليين لتحقيق الأمن والاستقرار.
أهمية السلام العادل والشرعية الدولية
تمتسك القيادة الفلسطينية بقرارات الشرعية الدولية دائماً. وتعتبر دولة فلسطين حل الدولتين الخيار الأنسب للجميع. ويسهم تحقيق العدالة في إنهاء عقود من الصراع. وتتواصل الجهود الدبلوماسية لحشد الدعم الدولي للحقوق الفلسطينية.
وترى السلطة الوطنية أن الاستقرار يتطلب حلاً سياسياً. وتدعو فلسطين العالم إلى اتخاذ خطوات شجاعة للسلام. ويشكل الالتزام بالقانون الدولي شرطاً أساسياً لإنهاء المعاناة.


