القدس، إسرائيل – كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن شروط حكومية جديدة. وتربط إسرائيل موافقتها على نشر القوات الدولية ببنود محددة. وتعتمد الحكومة على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المطروحة. وتشترط تل أبيب موافقة قياداتها الأمنية والسياسية العليا مسبقاً. وتصرح الأجهزة الأمنية بضرورة التنسيق المباشر مع الجيش الإسرائيلي. وتثير هذه الشروط جدلاً واسعاً بين الأطراف الدولية والإقليمية.
ربط المخطط الأمني بمبادرة ترامب للسلام
أكد مسؤول إسرائيلي أن المبادرة تعتمد على رؤية ترامب. وتنص الخطة الأمريكية على ترتيبات خاصة بالمرحلة القادمة. وتحدد المبادرة إطار عمل مجلس السلام والقوات الدولية بوضوح. وتسعى تل أبيب إلى تطبيق هذه البنود بصرامة شديدة.
وترتبط المشاركة الدولية بالموافقات الرسمية الصادرة من الحكومة الإسرائيلية. ويدرس الوزراء المعنيون كافة التفاصيل الأمنية الخاصة بالقطاع. وتتولى الحكومة الإسرائيلية تقييم المخاطر الأمنية قبل التنفيذ الفعلي.
التمسك بالسيطرة العسكرية على منطقة الخط الأصفر
تصر إسرائيل على مواصلة السيطرة المباشرة على الخط الأصفر. وتشترط الحكومة تجريد حركة حماس من سلاحها بالكامل أولاً. وتعتبر تل أبيب هذه المنطقة خطاً أمنياً أحمر بالنسبة لجيشها.
وستعمل القوات الدولية خارج نطاق هذا الخط الأصفر فقط. ويفترض هذا المخطط تنسيقاً كاملاً ومباشراً مع الجيش الإسرائيلي. وتستهدف هذه الإجراءات حماية الحدود ومنع التهديدات الأمنية المباشرة.
شرط الموافقة المنفصلة من القيادة السياسية والأمنية
أوضح مسؤول بارز أن دخول القوات لن يتم تلقائياً. ويقتضي القرار موافقة منفصلة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ويشترك وزير الدفاع يسرائيل كاتس في اتخاذ هذا القرار. ويستوجب الأمر موافقة وزير الخارجية جدعون ساعر أيضاً.
وتؤكد تل أبيب الاحتفاظ بحق الفيتو على أي انتشار. وتتابع القيادة السياسية تفاصيل المفاوضات الجارية مع الشركاء الدوليين. ولم يصدر تعليق رسمي من السلطة الفلسطينية حتى الآن.
التداعيات الإقليمية وترقب الموقف الدولي
ينتظر المجتمع الدولي صدور ردود فعل رسمية من واشنطن. وتدرس القوى الإقليمية أبعاد التمسك الإسرائيلي بالخط الأصفر ملياً. وتخشى منظمات عدة من تعقيد الوضع الميداني في القطاع.
وتهدف الجهود الدبلوماسية إلى فرض الاستقرار الشامل والإنقاذ الإنساني. وستحدد الأسابيع القادمة مدى نجاح هذه الترتيبات المقترحة. ويبقى تحقيق السلام مرهوناً بالتوافق بين كافة الأطراف الفاعلة.


