أكد البيت الأبيض أن المفاوضات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية بشأن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية المدنية لا تزال مستمرة عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية، نافياً أداء أي اتصال مباشر حتى الآن بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقيادة السعودية لبحث الشرط المرتبط بإتمام الاتفاق النهائي.
تواصل عبر اللجان الفنية ودون جدول زمني
وأوضح المسؤولون في البيت الأبيض أن الفرق المعنية واللجان الفنية والمتخصصة من كلا البلدين تواصل مناقشة التفاصيل الدقيقة للأطر الفنية والسياسية والأمنية الخاصة بالاتفاق، مع التركيز على ضمان الشفافية ومعايير منع الانتشار والتأكد من مطابقة البنود للتشريعات الدولية والمحلية.
وأشار البيان إلى أن المباحثات تسير وفق الآليات الدبلوماسية المعتمدة دون الالتزام بجدول زمني محدد لإعلان صيغة الاتفاق النهائية، مؤكداً حرص الإدارة الأمريكية على بناء تفاهم يراعي المصالح المشتركة ويكفل أمن الطاقة الإقليمي والدولي.
شراكة إستراتيجية ومتابعة دولية
وتندرج هذه المفاوضات ضمن إطار أوسع من التعاون الإستراتيجي الوثيق بين واشنطن والرياض، والذي يغطي مجالات الطاقة النظيفة، الأمن الإقليمي، والتطوير التكنولوجي.
وتحظى التفاصيل المحيطة بالبرنامج النووي المدني باهتمام إقليمي ودولي واسع نظراً لانعكاساتها على موازين القوى وسوق الطاقة العالمي، في وقت لم تكشف فيه واشنطن بعد عن طبيعة الشرط المشار إليه أو السقف الزمني لإنجاز هذا الملف المفصلي.
تؤكد تصريحات البيت الأبيض استمرار العمل الدبلوماسي المكثف خلف الكواليس لإنضاج اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية، وسط ترتيب أولويات الملف بين المتطلبات السياسية والضمانات الأمنية.


