أكرا، غانا – دعا المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC)، الدكتور جان كاسيا، الولايات المتحدة إلى إلغاء قيود السفر المفروضة على القادمين من أوغندا على خلفية فيروس إيبولا، مؤكداً أن البلاد أثبتت كفاءة عالية في احتواء الوباء ولم تسجل أي إصابات جديدة منذ ما يقرب من شهر.
مطالبة رسمية بإنهاء القيود الأمريكية
وأوضح كاسيا، خلال مؤتمر صحفي عقد في العاصمة الغانية أكرا، أنه وجه رسالة رسمية إلى وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي، روبرت إف. كنيدي جونيور، طالب فيها بمراجعة وتحديث إجراءات السفر، مشدداً على عدم وجود أي مبرر صحي أو علمي لاستمرار القيود المفروضة على كامبالا.
كما حث المسؤول الأفريقي الدول القارية على التضامن مع الطلب الأوغندي ودعمه رسمياً، مشيراً إلى أن تخفيف الإجراءات عن الدول التي تحقق نجاحات ميدانية ملموسة يعزز الثقة بالأنظمة الصحية الأفريقية ويشجع الشفافية والتعاون الدولي في مواجهة الأزمات الصحية.
بدء العد التنازلي لإعلان خلو أوغندا من الفيروس
وأشار كاسيا إلى أن آخر مصاب بفيروس إيبولا في أوغندا قد غادر المستشفى بنجاح في 16 يوليو الجاري، لتطوي البلاد صفحة الإصابات النشطة وتبدأ رسمياً فترة المراقبة الميدانية المستمرة لمدة 42 يوماً، وهي المدة المعتمدة لدى منظمة الصحة العالمية لإعلان خلو الدول تماماً من الفيروس في حال عدم ظهور حالات جديدة.
وسجلت أوغندا خلال موجة التفشي الحالية 20 إصابة فقط، مقارنة بأكثر من 2400 حالة تم رصدها في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي لا تزال تشكل البؤرة الرئيسية للوباء في القارة. وتأتي المطالبة الإقليمية في وقت شددت فيه واشنطن إجراءاتها الاحترازية لتشمل مسافرين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، حيث أكد كاسيا أن مكافأة الدول التي تحقق تحسناً ميدانياً يُسهم في تعزيز الاستجابة الصحية والأمن الصحي القاري.
تعكس مطالبة المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض بإنهاء قيود السفر عن أوغندا نجاح كامبالا في احتواء تفشي إيبولا وبدء العد التنازلي الرسمي لإعلان الخلو من الفيروس، مما يستدعي تحديث الإجراءات الدولية لمكافأة التقدم الصحي وتعزيز التعاون القاري.
تعكس مطالبة المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض بإنهاء قيود السفر عن أوغندا نجاح كامبالا في احتواء تفشي إيبولا وبدء العد التنازلي الرسمي لإعلان الخلو من الفيروس، مما يستدعي تحديث الإجراءات الدولية لمكافأة التقدم الصحي وتعزيز التعاون القاري.


