واشنطن، الولايات المتحدة – أع0لن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مشروع تحديث شامل للطائرة الرئاسية الأمريكية (“إير فورس وان”)، يتضمن تزويدها بأحدث التقنيات و”أقصى القدرات” المتاحة. وأكد ترامب أن عملية التطوير تستهدف رفع كفاءة الطائرة وتعزيز مستويات الأمان وأنظمة الاتصالات. كما أوضح أن ذلك يتم بما يتناسب مع المعايير الأمنية ومتطلبات القيادة الأمريكية أثناء التنقلات الداخلية والخارجية.
تعزيز أنظمة الاتصالات والحماية الإلكترونية
وأوضح ترامب أن التحديثات المرتقبة ستشمل تزويد الطائرة بأنظمة متقدمة في مجالات الاتصالات المؤمّنة، والحماية الإلكترونية من الهجمات السيبرانية، وتطوير أجهزة الملاحة الجوية. كذلك، يتضمن المشروع تحسينات هندسية وفنية تهدف إلى ضمان أعلى مستويات الجاهزية التشغيلية والأداء في مختلف الظروف المناخية والأمنية الاستثنائية. ويأتي ذلك بما يضمن استمرارية أداء المهام الرئاسية بكفاءة دون انقطاع.
رمزية التفوق التكنولوجي الأمريكي
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الطائرة الرئاسية تعد رمزاً سيادياً بارزاً للولايات المتحدة أمام العالم. كما شدد على أن تطويرها يمثل جزءاً أساسياً من استراتيجية الحفاظ على التفوق التكنولوجي الأمريكي. وأكد أن الإدارة تولي أهمية قصوى لتوفير أحدث الإمكانات التي تضمن السلامة المطلقة للرئيس وتوفر مركز قيادة طائر متكامل إدارة الأزمات.
القيادة والأمن القومي: ياتي الإعلان عن برنامج تحديث الطائرة الرئاسية وسط اهتمام واسع داخل الدوائر السياسية والعسكرية الأمريكية، حيث تستمر النقاشات حول الجداول الزمنية وتكاليف المشروع، مع التأكيد على أهمية رفد الطائرة بأحدث الأنظمة الدفاعية والتقنيات التي تواكب التحديات الأمنية العالمية المتطورة.


