لندن، المملكة المتحدة – تولى زعيم حزب العمال البريطاني، أندي بيرنهام، رسميًا منصب رئيس وزراء المملكة المتحدة، وذلك عقب أدائه مراسم “تقبيل الأيدي” أمام الملك تشارلز الثالث في قصر باكنغهام. وتعد هذه الخطوة الدستورية الإجراء الرسمي لبدء مهامه القيادية وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة خلفاً لكير ستارمر.
تحديات اقتصادية وسياسية متراكمة
ويأتي هذا الانتقال في السلطة في وقت تواجه فيه بريطانيا تحديات سياسية واقتصادية معقدة، بعد سنوات من التقلبات المتلاحقة التي شهدت تعاقب عدد من رؤساء الحكومات في فترات زمنية قصيرة. وتسعى البلاد من خلال هذه المحطة السياسية إلى الدخول في مرحلة أكثر استقرارًا وتوازناً على المستويين الداخلي والدولي.
أسرع الأولويات: دعم الاقتصاد والخدمات العامة
وأكد بيرنهام في تصريحاته الأولى عقب توليه السلطة أن حكومته ستضع معالجة القضايا المعيشية الملحة على رأس أولوياتها، وفي مقدمتها تنشيط الاقتصاد، وتخفيف أعباء المعيشة عن كاهل المواطنين، وتحسين مستوى الخدمات العامة والصحية، وتعزيز أمن الطاقة. كما شدد على التعامل مع ملف الهجرة وفق رؤية تحقق التوازن بين متطلبات الأمن القومي والالتزامات الإنسانية.
استعادة الثقة والاستقرار: يرى محللون سياسيون أن حكومة أندي بيرنهام تواجه اختباراً حقيقياً لاستعادة ثقة الشارع البريطاني والأسواق المالية، وسط تطلعات بأن تسهم سياساتها المرتقبة في إنهاء حالة التذبذب السياسي وتعزيز ثقل المملكة المتحدة في الساحة الدولية.


