طهران، إيران – انتقد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف ما وصفه بالتناقض المباشر في الموقف الأمريكي، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تواصل تعزيز حضورها العسكري وحشد المعدات والأسلحة في الشرق الأوسط، في الوقت الذي تطرح فيه إعلامياً دعوات لوقف الحرب وخفض التصعيد.
تناقض الخطاب الأمريكي مع التحركات الميدانية
وأوضح قاليباف، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن التحركات العسكرية الأمريكية الميدانية لا تتوافق إطلاقاً مع الخطاب السياسي الداعي إلى التهدئة. وأكد أن استمرار تدفق الأسلحة والمعدات العسكرية إلى المنطقة يسهم بشكل مباشر في تغذية التوتر، ويثير شكوكاً جديّة حول النوايا الحقيقية للإدارة الأمريكية تجاه أمن واستقرار المنطقة.
الدفاع عن السيادة وأهمية الحل الدبلوماسي
وشدد رئيس البرلمان الإيراني على أن بلاده تتابع كافة التطورات السياسية والعسكرية عن كثب، مؤكداً أن طهران لن تتهاون في الدفاع عن أمنها القومي وسيادتها ضد أي تهديد. وفي الوقت نفسه، أشار قاليباف إلى أن تحقيق الاستقرار المستدام يتطلب التزاماً حقيقياً بالحلول الدبلوماسية، بعيداً عن سياسات إملاء الشروط أو الاعتماد على القوة العسكرية.
الاستقرار الإقليمي ودور المجتمع الدولي: تأتي تصريحات قاليباف في ظل محاولات إقليمية ودولية حثيثة لمنع اتساع رقعة الصراع. ودعا رئيس البرلمان الإيراني المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية وملموسة للضغط نحو وقف التصعيد العسكري، محذراً من أن استمرار التحشيد يهدد أمن الملاحة وحركة التجارة وأسواق الطاقة العالمية.


