برلين ، ألمانيا – دعا خبير عسكري ألماني إلى تشديد الضغوط على روسيا من خلال زيادة الضربات الموجهة إلى شبه جزيرة القرم ومقاطعة كالينينغراد. وقد اعتبر أن توسيع نطاق الضغط العسكري قد يحد من قدرة موسكو على مواصلة عملياتها في أوكرانيا.
وأوضح الخبير أن القرم تمثل مركزًا لوجستيًا وعسكريًا بالغ الأهمية بالنسبة للقوات الروسية. في المقابل تُعد كالينينغراد نقطة استراتيجية في بحر البلطيق. كما أشار إلى أن استهداف البنية العسكرية في هاتين المنطقتين قد يفرض تحديات إضافية على القيادة الروسية.
وأضاف أن أي تحرك من هذا النوع يتطلب تنسيقًا واسعًا بين أوكرانيا وحلفائها الغربيين. ويجب الأخذ في الاعتبار المخاطر المرتبطة بتوسيع دائرة المواجهة، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات أمنية وعسكرية في أوروبا.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الصراع الروسي الأوكراني تصعيدًا متواصلًا. ويستمر الدعم العسكري الغربي لكييف، إضافة إلى تزايد النقاش داخل الأوساط الأوروبية بشأن سبل ممارسة مزيد من الضغوط على موسكو لدفعها إلى تغيير مسار الحرب.


