بغداد ، العراق – أكد مسؤول عراقي أن الشركات الأمريكية تستعد لتوسيع استثماراتها وحضورها في العراق عقب مغادرة آخر جندي أمريكي. وأوضح أن المرحلة المقبلة ستركز على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بدلًا من الوجود العسكري.
وأوضح المسؤول أن بغداد تعمل على جذب المزيد من الشركات الأمريكية للمشاركة في مشروعات حيوية. وتشمل تلك المشروعات قطاعات الطاقة، والبنية التحتية، والتكنولوجيا، والخدمات. ويأتي ذلك في إطار خطط الحكومة لتنويع الاقتصاد وخلق فرص عمل ودعم التنمية.
وأضاف أن انتهاء الوجود العسكري الأمريكي لا يعني تراجع العلاقات بين البلدين. بل يمثل تحولًا نحو شراكة تقوم على التعاون الاقتصادي والتجاري ونقل الخبرات، بما يعزز مصالح الجانبين ويدعم استقرار العراق على المدى الطويل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه الحكومة العراقية إلى استقطاب استثمارات أجنبية جديدة. كما تركز على تحسين بيئة الأعمال وتوفير التسهيلات اللازمة للشركات العالمية، بما يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتعزيز مسار إعادة الإعمار.


