لندن، المملكة المتحدة – أكدت الشرطة البريطانية أن التحقيقات الجارية في مقتل الوزيرة السابقة آن ويديكومب لم تكشف حتى الآن عن أي مؤشرات على وجود دافع سياسي وراء الجريمة. يأتي ذلك بعد توقيف رجل يبلغ من العمر 28 عامًا للاشتباه في تورطه بارتكاب جريمة القتل.
استبعاد فرضية الدافع السياسي
وقال مات لونغمان، مساعد رئيس شرطة ديفون وكورنوال، إن المحققين لا يبحثون عن أي مشتبه بهم آخرين. كما أشار إلى أن التحقيقات الحالية لا تشير إلى أن الجريمة كانت ذات دوافع سياسية.
وكانت الشرطة قد أعلنت في وقت سابق القبض على المشتبه به، في إطار التحقيقات المتعلقة بمقتل ويديكومب. وقد عثر عليها متوفاة داخل منزلها في منطقة هايتور فيل على أطراف متنزه دارتمور الوطني جنوب غربي إنجلترا. بعد تعرضها لإصابات وصفتها الشرطة بأنها خطيرة.
إشادة من رئيس الوزراء
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن صدمته إزاء الحادث. وقد قدم تعازيه إلى أسرة الراحلة وأصدقائها.
وقال ستارمر إن آن ويديكومب كانت شخصية سياسية بارزة لسنوات طويلة. كان لها العديد من الإنجازات أيضًا، واعتبر أن وفاتها تمثل خسارة كبيرة للحياة السياسية البريطانية.
مسيرة سياسية طويلة
وشغلت آن ويديكومب عضوية مجلس العموم البريطاني بين عامي 1987 و2010. واشتهرت بمواقفها المحافظة اجتماعيًا، إذ عارضت الإجهاض وتوسيع بعض الحقوق الاجتماعية. لذلك جعلها ذلك واحدة من أبرز الشخصيات في صفوف المحافظين خلال مسيرتها السياسية.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الجريمة. فيما تؤكد الشرطة أنها تتعامل مع القضية باعتبارها جريمة جنائية، دون وجود أدلة حتى الآن تربطها بأي دوافع أو خلفيات سياسية.


