واشنطن، الولايات المتحدة – أكد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، أن وجود أجهزة أمنية ليبية موحدة وقادرة يمثل عنصرًا أساسيًا لتعزيز الاستقرار والازدهار في ليبيا. كما شدد على أهمية بناء مؤسسات أمنية فاعلة قادرة على حفظ الأمن ودعم مسار التنمية.
تأكيد أمريكي على توحيد المؤسسات الأمنية
وقال مستشار ترامب إن توحيد الأجهزة الأمنية في ليبيا يعد ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار. واعتبر أن بناء مؤسسات أمنية مهنية وموحدة يسهم في ترسيخ سلطة الدولة وتهيئة البيئة اللازمة لتحقيق التنمية والازدهار.
وأشار إلى أن تعزيز قدرات المؤسسات الأمنية يمثل خطوة مهمة لدعم الاستقرار ومواجهة التحديات الأمنية التي تشهدها البلاد.
دعم جهود الاستقرار في ليبيا
وتأتي تصريحات مستشار ترامب في ظل استمرار الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى دعم العملية السياسية في ليبيا. كما تهدف هذه الجهود إلى الدفع نحو توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية، بما يضمن بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
وتؤكد الولايات المتحدة في مناسبات عدة دعمها للمساعي الرامية إلى تحقيق الاستقرار في ليبيا. إضافة إلى ذلك، تشجع الولايات المتحدة الحلول السياسية التي تفضي إلى مؤسسات موحدة وقادرة على إدارة شؤون البلاد.
مسار سياسي وأمني متكامل
ويرى مراقبون أن توحيد الأجهزة الأمنية يشكل أحد أبرز التحديات أمام السلطات الليبية. ويأتي ذلك إلى جانب استكمال المسار السياسي وإجراء الاستحقاقات الوطنية بما يعزز الاستقرار طويل الأمد.
ويترقب المجتمع الدولي استمرار الجهود الرامية إلى دعم المؤسسات الليبية وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف. في المقابل، يسهم هذا التعاون في تحقيق الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف المناسبة لدفع عجلة التنمية والازدهار في البلاد.


