أنقرة، تركيا – أعلنت كندا إطلاق مبادرة لتأسيس “بنك الدفاع والأمن والمرونة” بدعم تسع دول. وتستهدف هذه الخطوة توفير تمويل منخفض التكلفة لمشروعات التصنيع العسكري وتعزيز القدرات الدفاعية للدول الحليفة. وسيبدأ البنك أعماله رسميًا في عام 2027.
تمويل ضخم لتعزيز الصناعات الدفاعية
وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، خلال قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، إن البنك الجديد يهدف إلى جمع ما يصل إلى 100 مليار جنيه إسترليني، بما يعادل نحو 134 مليار دولار. ويهدف ذلك لتوفير التمويل اللازم لتوسيع القاعدة الصناعية الدفاعية وتسريع إنتاج المعدات العسكرية للدول الأعضاء.
وأضاف أن المؤسسة الجديدة ستفتح المجال أمام استثمارات دفاعية أوسع، بما يضمن امتلاك الحلفاء القدرات اللازمة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
تسع دول تؤيد المبادرة
وأوضح كارني أن الدول التي تعهدت بالانضمام إلى البنك هي كندا وألبانيا وبلجيكا واليونان ولاتفيا ولوكسمبورج ورومانيا وتركيا وأوكرانيا. بينما سيقام المقر الرئيسي للمؤسسة في كندا.
ورغم غياب بقية دول مجموعة السبع عن قائمة المؤسسين، أكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن الباب سيظل مفتوحًا أمام انضمام أعضاء جدد خلال الفترة المقبلة. ويعزز ذلك القدرات التمويلية للبنك.
انطلاقة مرتقبة في 2027
وأوضحت كندا أن الدول الشريكة ستبدأ استكمال إجراءات المصادقة الداخلية على الاتفاق، تمهيدًا لبدء تشغيل البنك خلال عام 2027.
وأكدت الدول المشاركة، في بيان مشترك، أن البنك سيعمل على توسيع الوصول إلى رأس المال وخفض تكاليف التمويل. كما سيدعم تطوير الصناعات الدفاعية في الدول الأعضاء.
مشيرة إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية أظهرت الحاجة إلى تسريع إنتاج القدرات العسكرية. كما بيّنت أهمية تعزيز التعاون الدفاعي بين الحلفاء لمواجهة التحديات الأمنية العالمية.


