وجه البابا ليو الرابع عشر رسالة بمناسبة احتفالات الولايات المتحدة بعيد الاستقلال، دعا فيها إلى تعزيز قيم التضامن والكرامة الإنسانية. وحث البابا في رسالته على استقبال المهاجرين واللاجئين بروح من الرحمة والاحترام. وأكد أهمية توفير الحماية لهم وصون حقوقهم الأساسية، خاصة في ظل الظروف التي تدفعهم للبحث عن حياة أكثر أمنًا واستقرارًا.
وأوضح بابا الفاتيكان أن الولايات المتحدة قامت عبر تاريخها على مبادئ الحرية والعدالة واحترام كرامة الإنسان. كما أعرب عن أمله في أن تظل هذه القيم راسخة في التعامل مع جميع المقيمين على أراضيها. وأشار إلى أن الاحتفال بعيد الاستقلال يمثل فرصة للتأمل في المسؤولية المشتركة تجاه الفئات الأكثر ضعفاً. ودعا إلى بناء مجتمع أكثر انفتاحاً وتضامناً يقوم على الحوار والتعاون واحترام التنوع الثقافي والإنساني.
الأمن والكرامة الإنسانية
شدد البابا في كلمته على أن حماية المهاجرين لا تتعارض مع الحفاظ على أمن الدول. بل تعكس التزاماً أخلاقياً وإنسانياً ينسجم مع المبادئ التي تأسست عليها المجتمعات الديمقراطية. ودعا البابا إلى تبني سياسات تحقق التوازن المطلوب بين متطلبات الأمن القومي وصون كرامة الإنسان. واختتم البابا رسالته بتوجيه التهنئة للشعب الأمريكي بمناسبة عيد الاستقلال. كما أعرب عن تمنياته بأن تنعم الولايات المتحدة بمزيد من السلام والوحدة والازدهار، وأن تسود قيم العدالة والتآخي بين جميع أفراد المجتمع.


