موناكو، فرنسا- استبعد الادعاء العام في موناكو وجود دوافع إرهابية وراء الانفجار الذي أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم رجل أعمال أوكراني. وأكد الادعاء أن التحقيقات الأولية تركز على شبهة محاولة قتل وجرائم تتعلق باستخدام المتفجرات.
التحقيقات تركز على محاولة قتل
وقال ممثل الادعاء في موناكو، ستيفان تيبو، إن المعطيات الأولية لا تشير إلى أن الحادث يحمل طابعًا إرهابيًا. كما أوضح أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف ملابسات الانفجار الذي وقع مساء الإثنين عند مدخل مبنى سكني في الإمارة.
وأضاف أن السلطات تواصل جمع الأدلة والاستماع إلى الشهود. في المقابل، لم يتم حتى الآن استجواب المصابين بسبب أوضاعهم الصحية.
وتواصل الشرطة في موناكو وفرنسا عمليات البحث عن المشتبه به. ويُعتقد أنه فر سيرًا على الأقدام إلى الأراضي الفرنسية بعد أن ترك، بحسب التحقيقات، طردًا ملغومًا في موقع الانفجار.
وأظهرت كاميرات المراقبة شخصًا يحمل حقيبة ظهر ويضعها عند مدخل المبنى قبل لحظات من وقوع الانفجار. ثم يغادر المكان متجهًا نحو بلدة بوسوليه الفرنسية القريبة من الحدود مع موناكو.
رجل أعمال أوكراني بين المصابين
ولم تعلن النيابة العامة رسميًا هوية المصابين، إلا أن وسائل إعلام في موناكو وفرنسا وأوكرانيا، إلى جانب مصدر مطلع على التحقيق، أفادت بأن الضحايا هم رجل الأعمال الأوكراني فاديم يرمولاييف، وزوجته وابنهما.
وأشار الادعاء إلى أن الزوجة لا تزال في حالة حرجة. بينما استقرت حالة الرجل والطفل بعد نقلهم جميعًا إلى أحد المستشفيات في مدينة نيس الفرنسية.
وكان يرمولاييف، وهو ملياردير أوكراني المولد، قد حصل على الجنسية القبرصية عام 2019. في المقابل، فرضت عليه أوكرانيا عقوبات عام 2023، وقالت وسائل إعلام أوكرانية إن ذلك جاء على خلفية مزاعم بممارسة أنشطة تجارية في شبه جزيرة القرم.
ووصف وزير الدولة في موناكو، كريستوف ميرماند، الحادث بأنه “غير مسبوق” في الإمارة، مؤكدًا أن السلطات لم تحسم بعد ما إذا كان الانفجار وقع نتيجة عمل متعمد. كما أطلقت موناكو وفرنسا عملية أمنية مشتركة لتعقب المشتبه به.


