الرياض، المملكة العربية السعودية – أكدت المملكة العربية السعودية ودولة قطر أهمية الالتزام بالاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية دولية، باعتباره خطوة محورية تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وشدد الجانبان خلال مباحثات ثنائية على ضرورة دعم كافة الجهود الرامية إلى خفض التوترات، وترسيخ الحلول الدبلوماسية المستدامة للأزمات القائمة في المنطقة.
وأكد المسؤولون في الرياض والدوحة على أهمية احترام الالتزامات الواردة في الاتفاق، والعمل على تنفيذها بما يسهم في حماية أمن المنطقة وضمان سلامة الملاحة الدولية.
تعزيز الحوار وتغليب الحلول السياسية
وشددت السعودية وقطر على دعمهما الكامل للمبادرات التي تستهدف تعزيز الحوار والتفاهم بين دول المنطقة، مؤكدتين أن الحلول السياسية هي السبيل الأمثل لمعالجة التحديات.
وأشار الجانبان إلى أن هذه الحلول تحقق الأمن والتنمية، وتحفظ مصالح شعوب المنطقة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب حكمة وتكاتفاً إقليمياً ودولياً.
وتأتي هذه التأكيدات في إطار سعي البلدين الدائم لضمان استقرار المنطقة بعيداً عن أي توترات قد تهدد مكتسبات التنمية أو تعطل مسارات التهدئة.
استمرار التنسيق مع الشركاء الدوليين
وجددت السعودية وقطر حرصهما على مواصلة التنسيق والتشاور مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف تعزيز التعاون المشترك الذي يخدم أمن واستقرار المنطقة.
وأكد البلدان أهمية تكثيف الجهود الدولية الجماعية للحفاظ على السلم والأمن الإقليميين، وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد جديد يهدد مكتسبات التنمية والاستقرار.
وخلص الجانبان إلى أن العمل المشترك يمثل الضمانة الأساسية لمواجهة التحديات الراهنة، مع التأكيد على مواصلة التواصل للوصول إلى تفاهمات تخدم مصالح دول وشعوب المنطقة.


