بيروت، لبنان – أكد الجيش اللبناني في بيان رسمي أن المؤسسة العسكرية لن تسمح بأي إخلال بالأمن أو مساس بالسلم الأهلي نتيجة تحركات غير محسوبة، أو قطع للطرقات، أو تعدٍ على الأملاك العامة والخاصة. يأتي ذلك تزامناً مع دعوات لتنظيم تظاهرات في بيروت وعدد من المناطق.
وأوضح الجيش أن وحداته تواصل أداء واجباتها في حفظ الأمن والاستقرار. كما أكد اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع أي أعمال من شأنها تهديد النظام العام أو الإضرار بالممتلكات.
تأكيد صارم على حفظ الأمن والاستقرار
وشدد الجيش اللبناني في بيانه على أن الحفاظ على الأمن يمثل أولوية مطلقة. وذلك في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد.
وأكدت القيادة العسكرية أنها ستتعامل بحزم مع أي تجاوزات قد تخل بالنظام العام. كما شددت على أن المؤسسة العسكرية تقف سداً منيعاً أمام كل ما يهدد السلم الأهلي.
وتأتي هذه التوجيهات في إطار خطة انتشار ميداني تهدف إلى ضبط الوضع الأمني ومنع الانزلاق نحو أي توترات ميدانية. وقد تؤثر هذه التوترات على حياة المواطنين.
احترام الحق في التعبير السلمي
في المقابل، أكد الجيش اللبناني احترامه الكامل لحرية التعبير والحق في التظاهر السلمي، معتبراً إياه حقاً دستورياً مصاناً للجميع.
ودعا الجيش المشاركين في التحركات المرتقبة إلى التحلي بالمسؤولية، والالتزام بالقوانين والأنظمة لضمان التعبير عن الآراء بصورة حضارية.
وشدد البيان على أن ممارسة الحقوق يجب أن تتم ضمن إطار يحافظ على الاستقرار العام. كما يجب أن يجنّب البلاد أي اضطرابات إضافية في هذه المرحلة الحساسة.
دعوة وطنية للتضامن والوحدة
وجددت المؤسسة العسكرية دعوتها إلى جميع المواطنين للتحلي بروح الوحدة والتضامن لمواجهة التحديات الراهنة التي يمر بها لبنان.
وأكد الجيش أن هذه المرحلة الدقيقة تتطلب تغليب المصلحة الوطنية العليا والعمل المشترك لتجاوز الأخطار المحدقة بالوطن.
واختتم البيان بالتأكيد على أن تعاون المواطنين مع المؤسسات الرسمية والالتزام بالقانون يمثلان الركيزة الأساسية للحفاظ على الاستقرار. كذلك تعهد الجيش بمواصلة حماية الأمن في كافة المناطق اللبنانية.


