طرابلس ، ليبيا – دعا مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، إلى إجراء تحقيقات شاملة بشأن الهجمات والأحداث الأمنية الأخيرة التي شهدتها مدينتا الزاوية وبنغازي. وأكد ضرورة كشف ملابساتها وتحديد المسؤولين عنها. وقال بولس إن الولايات المتحدة تدين الهجمات التي استهدفت مصفاة الزاوية، إلى جانب مقتل اللواء فوزي المنصوري في بنغازي. علاوة على ذلك، شدد على أهمية إجراء تحقيقات كاملة وشفافة بشأن هذه الوقائع.
وأكد أن تحديد المسؤولين عن أعمال العنف ومحاسبتهم يمثل خطوة أساسية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، والحفاظ على أمن واستقرار ليبيا. وتأتي الدعوة الأمريكية في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه ليبيا. ويحدث ذلك وسط مساعٍ دولية لدعم الاستقرار وإنهاء حالة الانقسام بين المؤسسات والقوى المتنافسة.
وشددت واشنطن على أهمية سيادة القانون وتوحيد المؤسسات الليبية، باعتبارهما عاملين رئيسيين في معالجة الأزمات الأمنية والسياسية. ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد. وتعيد التطورات الأخيرة ملف الوضع الأمني في ليبيا إلى الواجهة. في وقت تظل فيه البلاد بحاجة إلى معالجة أسباب التوتر والعنف عبر المؤسسات الرسمية. كذلك، يجب ضمان محاسبة المتورطين في أي هجمات أو أعمال تهدد أمن المواطنين والمنشآت الحيوية.


