باريس، فرنسا – أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إرسال فريق إنقاذ فرنسي متخصص إلى فنزويلا للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ عقب الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد وأوقعا خسائر بشرية ومادية كبيرة، مؤكدًا تضامن فرنسا الكامل مع الشعب الفنزويلي في هذه الظروف الصعبة.
دعم السلطات الفنزويلية للعثور على ناجين
وأوضح ماكرون أن الفرق الفرنسية تضم خبراء في الإنقاذ تحت الأنقاض وعناصر من وحدات الطوارئ والدفاع المدني، إضافة إلى تجهيزات متطورة وأجهزة كشف ومعدات طبية ميدانية تهدف إلى دعم السلطات الفنزويلية في جهودها للعثور على ناجين وتقديم الرعاية للمصابين.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن بلاده تتابع تطورات الوضع الإنساني عن كثب، وأنها مستعدة لتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية واللوجستية بالتنسيق مع الشركاء الدوليين والمنظمات المختصة، بما يسهم في تخفيف آثار الكارثة على السكان المتضررين.
فنزويلا وتحديات كبيرة بعد الكارثة
وتأتي الخطوة الفرنسية في إطار موجة تضامن دولية واسعة مع فنزويلا، حيث سارعت عدة دول ومنظمات إنسانية إلى إعلان استعدادها لتقديم الدعم والمساعدات العاجلة، في ظل استمرار عمليات الإنقاذ وارتفاع أعداد المتضررين من الزلزالين.
من جانبها، رحبت السلطات الفنزويلية بالمبادرة الفرنسية، مؤكدة أن الدعم الدولي يمثل عنصرًا مهمًا في تعزيز قدرات فرق الطوارئ المحلية التي تواصل العمل على مدار الساعة في المناطق المنكوبة.
وتواجه فنزويلا تحديات كبيرة بعد الكارثة، تشمل إعادة تشغيل البنية التحتية المتضررة وتأمين الخدمات الأساسية للسكان، بينما تتواصل الجهود الحكومية والدولية لتقديم الإغاثة العاجلة وتسريع عمليات التعافي وإعادة الإعمار خلال المرحلة المقبلة.


