باريس، فرنسا – أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، تفعيل أعلى مستوى من الطوارئ الصحية في عدد من المناطق الفرنسية. جاء ذلك مع استمرار موجة حر غير مسبوقة تضرب البلاد وتسببت في ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية. هناك مخاوف متزايدة على صحة السكان، خاصة كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.
تكثيف حملات التوعية الصحية
وأكد رئيس الوزراء الفرنسي أن الإجراءات الاستثنائية تأتي في إطار خطة وطنية للتعامل مع الظروف المناخية القاسية. لذلك تم رفع جاهزية المستشفيات ومراكز الإسعاف والطوارئ، وتكثيف حملات التوعية الصحية لحث المواطنين على تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس. بالإضافة إلى ذلك دعا للإكثار من شرب المياه.
شهدت عدة مدن فرنسية درجات حرارة تجاوزت المعدلات الموسمية المعتادة بفارق كبير. لذا دفعت السلطات المحلية إلى فتح مراكز تبريد عامة وإتاحة أماكن مكيفة لاستقبال الفئات الأكثر عرضة للخطر. وأيضا تم تعزيز الرقابة على دور الرعاية والمرافق الصحية.
تسجيل أرقام قياسية جديدة
كما أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية تحذيرات واسعة النطاق، مشيرة إلى أن موجة الحر قد تستمر خلال الأيام المقبلة. هناك احتمالات تسجيل أرقام قياسية جديدة في بعض المناطق الجنوبية والوسطى من البلاد.
ودعا رئيس الوزراء الفرنسي المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات الوقائية، وتجنب الأنشطة البدنية المجهدة خلال ساعات الذروة. كما دعا لمتابعة النشرات الرسمية الخاصة بالأحوال الجوية، مؤكدة أن جميع أجهزة الدولة تعمل في حالة استنفار كامل للحد من تداعيات الموجة الحارة وحماية الأرواح.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه عدة دول أوروبية ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة. بالتالي عاد إلى الواجهة المخاوف بشأن تأثيرات التغير المناخي وتزايد الظواهر الجوية المتطرفة في القارة الأوروبية.


