واشنطن، الولايات المتحدة – أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية تمثل مبدأ لا يمكن التهاون بشأنه. كما شدد على أن أي دولة لا يحق لها فرض رسوم أو قيود على حركة العبور في هذه الممرات الحيوية. جاء ذلك في ظل تصاعد التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
تأكيد أمريكي على حرية الملاحة
وجاءت تصريحات روبيو في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها متابعة التطورات المرتبطة بأمن الملاحة البحرية. كما ركز على أن ذلك يشمل خاصة الممرات الاستراتيجية التي تمر عبرها نسبة كبيرة من التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
وشدد روبيو على أن القوانين والأعراف الدولية تكفل حرية المرور في الممرات البحرية الدولية. وأكد أن واشنطن ترفض أي إجراءات من شأنها تعطيل حركة التجارة أو فرض أعباء إضافية على السفن العابرة.
وأضاف أن الحفاظ على انسيابية حركة الملاحة البحرية يمثل أولوية للمجتمع الدولي. وذلك لما لذلك من تأثير مباشر على استقرار الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.
وفي سياق متصل، أوضح وزير الخارجية الأمريكي أن إنهاء الأعمال القتالية والتوصل إلى تهدئة مستدامة في المنطقة لن يكون ممكناً إذا استمرت الجماعات المرتبطة بإيران في إطلاق الصواريخ. وأكد أنه لن يكون ممكناً أيضاً إذا استمرت هذه الجماعات في تنفيذ هجمات تهدد الأمن والاستقرار.
دعوات لخفض التوتر
وأشار إلى أن استمرار هذه العمليات يعرقل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتهيئة الظروف المناسبة للحلول السياسية.
وأكد روبيو أن الولايات المتحدة تدعم الجهود الرامية إلى احتواء التوترات الإقليمية ومنع اتساع رقعة الصراع. كما دعا جميع الأطراف إلى الالتزام بخفض التصعيد واحترام القوانين الدولية.
وشدد على أهمية معالجة مصادر التهديد التي تؤثر على أمن المنطقة والملاحة الدولية. واعتبر أن تحقيق الاستقرار يتطلب التزاماً جماعياً من مختلف الأطراف المعنية. شدد على ضرورة المنع من أي أعمال من شأنها تهديد الأمن الإقليمي أو تعطيل حركة التجارة العالمية.


