لندن، المملكة المتحدة – أعلنت الوكالة البحرية التابعة للأمم المتحدة بدء تنفيذ عملية لإجلاء نحو 11 ألف بحار عالقين في منطقة مضيق هرمز. وتعتبر هذه الخطوة تهدف إلى ضمان سلامة أطقم السفن واستمرار حركة الملاحة البحرية. ويعد المضيق أحد أكثر الممرات المائية أهمية على مستوى العالم.
عملية إجلاء وضمان لسلامة الملاحة
وأوضحت الوكالة البحرية التابعة للأمم المتحدة أن العملية تشمل تنسيقاً دولياً بين سلطات الموانئ وشركات الشحن والجهات البحرية المختصة. يهدف التنسيق إلى نقل البحارة العالقين وتأمين عودتهم إلى بلدانهم أو استبدالهم بأطقم جديدة وفق الإجراءات المعتمدة.
وتأتي هذه الخطوة بعد تزايد أعداد البحارة الذين واجهوا صعوبات في مغادرة السفن أو الوصول إلى وجهاتهم. ويعود ذلك إلى الظروف الأمنية والقيود التشغيلية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
وأكدت الوكالة البحرية أن سلامة البحارة تمثل أولوية قصوى. وأشارت إلى أن فرقاً متخصصة تتابع تنفيذ العملية ميدانياً لضمان سيرها بشكل آمن ومنظم. في الوقت نفسه، يتم الحفاظ على انسيابية حركة السفن التجارية العابرة للمضيق.
أهمية استراتيجية لمضيق هرمز
وأضافت الوكالة البحرية التابعة للأمم المتحدة أن الجهود الحالية تركز على تقليل المخاطر التي قد يتعرض لها العاملون في القطاع البحري. ويزداد التركيز خصوصاً في المناطق التي تشهد توترات تؤثر على عمليات النقل البحري والتبادل التجاري الدولي.
ويعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم. إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة والتجارة العالمية. وهذا يجعله محور أي اضطرابات في المنطقة التي تحظى بمتابعة دولية واسعة.
وترى الأوساط البحرية أن نجاح عملية الإجلاء سيسهم في تخفيف الضغوط على شركات الشحن وأطقم السفن. كما أنه يعزز الجهود الدولية الرامية إلى الحفاظ على أمن الملاحة واستقرار حركة التجارة البحرية في المنطقة. ويستمر التنسيق بين الأمم المتحدة والدول المعنية لضمان استكمال العملية وفق الجدول المحدد.


