جنيف ، سويسرا – أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أن الوكالة ستشارك في المفاوضات المرتقبة التي تستضيفها سويسرا بين الولايات المتحدة وإيران. كما شدد على أن وجود الوكالة يمثل عنصرًا أساسيًا في أي تفاهمات تتعلق بالملف النووي الإيراني وآليات التحقق من الالتزامات الفنية بين الأطراف المعنية.
وأوضح غروسي أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تمتلك الخبرة الفنية والرقابية اللازمة لدعم أي اتفاق محتمل. وأشار إلى أن دورها يتركز على ضمان الشفافية والتحقق من الأنشطة النووية وفقًا للمعايير الدولية المعتمدة. وأضاف أن المشاركة في المحادثات تهدف إلى توفير الدعم الفني اللازم. وهذا يسهم في تسهيل التوصل إلى ترتيبات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التحركات الدبلوماسية الرامية إلى تخفيف التوتر بين واشنطن وطهران. هناك أيضًا آمال دولية بإحياء مسار التفاهمات النووية وفتح قنوات جديدة للحوار بعد سنوات من الخلافات والعقوبات المتبادلة.
ويرى مراقبون أن مشاركة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المفاوضات قد تمنح أي اتفاق محتمل قدرًا أكبر من المصداقية والضمانات الفنية. ويشمل ذلك ضمانات فيما يتعلق بعمليات التفتيش والمراقبة والتحقق من التزامات الأطراف المختلفة.
كما تؤكد سويسرا، التي تستضيف الجولة الجديدة من المحادثات، أهمية الحلول الدبلوماسية والحوار المباشر في معالجة الملفات الخلافية. في الوقت نفسه، تتابع القوى الدولية نتائج هذه المفاوضات باعتبارها محطة مهمة. وقد تؤثر على مستقبل الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.


