واشنطن، الولايات المتحدة – يتصاعد التوتر العسكري في الشرق الأوسط بشكل غير مسبوق. بالتالي، وضعت الولايات المتحدة قواتها في حالة استنفار قصوى. علاوة على ذلك، تستعد واشنطن لشن هجمات ضد أهداف استراتيجية. ونتيجة لذلك، أعلن وزير الدفاع بيت هيجسيث استهداف منشآت إيرانية حيوية خلال ساعات. هكذا، تهدف هذه الضربات لردع أي تهديدات إيرانية مستجدة للوجود الأمريكي.
البيت الأبيض يراجع خيارات الهجوم ضد منشآت إيرانية
عقد الرئيس دونالد ترامب اجتماعاً طارئاً في غرفة العمليات. بناءً على ذلك، بحث القادة العسكريون خيارات توجيه ضربات جوية. بالإضافة إلى ذلك، أكد ترامب عزم بلاده ضرب طهران بقوة رداً على تراجع التزاماتها. في المقابل، تشير تقارير إلى ميل الإدارة للتصعيد العسكري. لذا، تهدف واشنطن لإجبار الجانب الإيراني على الخضوع للشروط عبر استهداف منشآت إيرانية محددة.
عملية عسكرية واسعة لزيادة الضغط على طهران
تدرس الإدارة تنفيذ عملية عسكرية مكثفة وقصيرة المدة. من جهة أخرى، تسعى هذه الاستراتيجية لإلحاق خسائر بالبنية التحتية. بالتالي، ستؤدي هذه الضغوط الميدانية لتغيير موقف طهران المتصلب في المفاوضات. وفي النهاية، يؤكد قادة الجيش أن الضربات ستكون حاسمة. بالتالي، سيتم استهداف منشآت إيرانية استراتيجية لضمان فعالية الضغط الأمريكي في هذه المرحلة الحرجة.


