واشنطن، الولايات المتحدة – اتخذت الإدارة الأمريكية خطوة تصعيدية جديدة ضد طهران. بالتالي، فرضت عقوبات أمريكية مشددة على كيانات دولية داعمة للجيش الإيراني. علاوة على ذلك، هدد الرئيس دونالد ترامب بشن ضربات عسكرية قوية. ونتيجة لذلك، تسعى واشنطن لتفكيك شبكات توريد الأسلحة الخارجية بالكامل. هكذا، تهدف هذه التحركات لقطع خطوط الإمداد العسكري عن النظام الإيراني.
تفاصيل حزمة عقوبات أمريكية ضد شبكات خارجية
أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية فرض عقوبات على تسعة أفراد وكيانات. بناءً على ذلك، استهدفت هذه عقوبات أمريكية أطرافاً قدمت دعماً لوجستياً للحرس الثوري. بالإضافة إلى ذلك، شملت العقوبات مواطنين وشركات تجارية تتخذ من الصين مقراً لها. في المقابل، اتهمت واشنطن هذه الشبكات بتهريب تكنولوجيا عسكرية مقيدة لطهران.
استهداف بيلاروسيا وإيران ضمن عقوبات أمريكية موسعة
فرضت وزارة الخارجية عقوبات منفصلة على كيانات إضافية. من جهة أخرى، استهدفت هذه عقوبات أمريكية أطرافاً في إيران وبيلاروسيا بشكل مباشر. وساعد هؤلاء في تزويد النظام بمعدات لوجستية متطورة للغاية. بالتالي، يظهر تنسيق أمريكي واسع لقطع الإمدادات. وفي النهاية، أصبحت هذه الخطوات جزءاً من استراتيجية الضغط الاقتصادي القصوى.
عملية الغضب الاقتصادي وقطع إمدادات الجيش الإيراني
صرح وزير الخزانة سكوت بيسانت حول “عملية الغضب الاقتصادي”. بالتالي، تعمل الوزارة على تحييد شبكات الشراء الخارجية الحيوية. وأكد بيسانت أن أي دعم للجيش الإيراني لن يتم التسامح معه. وفي الختام، تعكس هذه عقوبات أمريكية إصرار واشنطن على فرض عزلة خانقة على طهران في آسيا وأوروبا.


