أبوظبي، الإمارات – بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، مع مايك والتز مندوب أمريكا لدى الأمم المتحدة، سبل تعزيز العلاقات الإستراتيجية بين البلدين. إلى جانب ذلك، تمت مناقشة التطورات الإقليمية الراهنة وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء عقد في أبوظبي، تناول مجالات التعاون المشترك بين الإمارات والولايات المتحدة، خاصة في إطار العمل متعدد الأطراف والمنظمات الدولية. بالإضافة إلى ذلك، تم استعراض المستجدات السياسية والأمنية في المنطقة.
مناقشة التطورات الإقليمية
استعرض الشيخ عبدالله بن زايد ومندوب أمريكا بالأمم المتحدة تداعيات الهجمات الإيرانية التي استهدفت الإمارات وعدداً من الدول العربية، وانعكاساتها على السلم والأمن الدوليين. كذلك تمت مناقشة تأثير هذه الهجمات على أمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي.
كما بحثا التطورات الجارية في عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في السودان ولبنان. إضافة لذلك، تناولا الجهود المبذولة لدعم الاستقرار وتعزيز فرص السلام المستدام في المنطقة.
تأكيد التضامن الأمريكي
أعرب الشيخ عبدالله بن زايد عن تقديره للموقف الأمريكي الداعم للإمارات، مشيداً بتضامن واشنطن مع بلاده في مواجهة التحديات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والعمل الجماعي للتعامل مع التحديات الراهنة. وأوضحا أن هذا التنسيق يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي وحماية المصالح المشتركة للدول الصديقة.
تعزيز الشراكة الإستراتيجية
تناول اللقاء آفاق تطوير العلاقات الإماراتية الأمريكية في مختلف القطاعات الحيوية، في ظل ما تشهده الشراكة بين البلدين من نمو متواصل على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد متانة العلاقات التاريخية التي تربط البلدين. وأشار إلى الحرص المشترك على توسيع مجالات التعاون وفتح آفاق جديدة للشراكة بما يخدم المصالح المتبادلة. كما أوضح أن ذلك يسهم في تعزيز الاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.
وحضر اللقاء يوسف مانع العتيبة، سفير دولة الإمارات لدى الولايات المتحدة الأمريكية.


