بانغي ، جمهورية أفريقيا الوسطى – قال مصدران مطلعان إن جمهورية أفريقيا الوسطى وافقت على استقبال مهاجرين من جنسيات أجنبية قامت الولايات المتحدة بترحيلهم. ويأتي ذلك في إطار توسع واشنطن في إبرام اتفاقات مع دول أفريقية لإدارة ملف الهجرة. وأوضح المصدران أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة تفاهمات تعقدها الإدارة الأمريكية مع عدد من الدول الأفريقية. يهدف هذا إلى تسريع عمليات ترحيل مهاجرين غير نظاميين إلى خارج الأراضي الأمريكية.
اتفاقات متزايدة مع دول أفريقية
وبحسب المصادر، فإن الولايات المتحدة سبق أن أرسلت مرحلين من جنسيات أجنبية إلى دول أفريقية عدة، من بينها جمهورية الكونغو الديمقراطية وغانا وسيراليون وغينيا الاستوائية. تم ذلك بموجب ترتيبات ثنائية. وتشير هذه الاتفاقات إلى توجه أمريكي متزايد نحو إشراك دول ثالثة في استيعاب حالات الترحيل. يحدث ذلك خاصة في ما يتعلق بالمهاجرين الذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.
جدل سياسي وتمويلات مالية
وأفاد المصدران بأن بعض الاتفاقات أثارت جدلاً داخل الأوساط السياسية الأمريكية. وأشار مشرعون ديمقراطيون في مجلس الشيوخ إلى أن هذه التفاهمات قد كلفت عشرات الملايين من الدولارات من الأموال العامة. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد النقاش داخل الولايات المتحدة حول سياسات الهجرة والحدود. كما تتعلق بطرق التعامل مع ملفات الترحيل المعقدة.
توسع في سياسة الترحيل الخارجي
ويرى مراقبون أن لجوء واشنطن إلى دول أفريقية لاستقبال مرحلين يعكس تحولاً في إدارة ملف الهجرة. كما يشير إلى اعتماد حلول خارج الحدود للتعامل مع الضغط المتزايد على نظام الهجرة الأمريكي.


