مدريد ، اسبانيا – شهدت منطقة كتالونيا خلال الأشهر الأخيرة واحدة من أشد موجات الجفاف منذ سنوات. هذا الجفاف أدى إلى انخفاض كبير في منسوب المياه داخل السدود والخزانات. كما كشف عن بقايا مبنى حجري لكنيسة قديمة ظل مغمورًا لعقود.
كنيسة تعود للعصور الوسطى
تشير التقديرات الأولية إلى أن الكنيسة المكتشفة يعود عمرها إلى نحو ألف عام. كما كانت جزءًا من قرية تاريخية قديمة ازدهرت في العصور الوسطى قبل أن تختفي لاحقًا تحت المياه.
قرية غمرها مشروع مائي في عهد فرانكو
تعود قصة غمر الموقع إلى منتصف القرن العشرين، خلال حكم الديكتاتور الإسباني فرانثيسكو فرانكو. حينها تم إنشاء سدود ومشروعات مائية أدت إلى إغراق قرى كاملة، ومن بينها القرية التي احتضنت هذه الكنيسة.
اهتمام أثري متصاعد بالموقع
أثار ظهور بقايا الكنيسة اهتمام علماء الآثار. لذلك بدأوا في توثيق الموقع ودراسة معالمه، في محاولة لإعادة رسم تاريخ المنطقة قبل غمرها بالمياه.
الجفاف يكشف ما أخفته المياه لعقود
يرى مختصون أن التغيرات المناخية وموجات الجفاف المتكررة قد تساهم في كشف مزيد من المواقع الأثرية المغمورة. وبهذا يفتح الباب أمام إعادة اكتشاف أجزاء من تاريخ إسبانيا المنسي.


