الجنوب اللبناني، لبنان – جدد حزب الله نفيه القاطع للاتهامات الأخيرة الموجهة إليه. حيث تتحدث هذه الاتهامات عن استهدافه المباشر لـ قوات اليونيفيل العاملة هناك. ومؤكداً في الوقت نفسه أن هذه المزاعم المتداولة لا تمت للواقع بصلة. علاوة على ذلك، اعتبر الحزب أن هذه الادعاءات تندرج ضمن حملات ممنهجة. وتهدف هذه الحملات السياسية والإعلامية لتشويه موقفه الثابت في الجنوب اللبناني.
من ناحية أخرى، أوضح الحزب طبيعة علاقته مع القوات الدولية بوضوح. حيث تقوم هذه العلاقة الميدانية على قاعدة ثابتة من عدم الاحتكاك المباشر. وأكد حرصه الشديد على تسهيل كافة المهام الميدانية الخاصة بـ قوات اليونيفيل. ويتم ذلك ضمن نطاق التفويض الرسمي الممنوح لها من مجلس الأمن. وبناءً على ذلك، يسهم هذا التعاون في دعم الاستقرار في المنطقة الحدودية.
أولويات المواجهة وحماية قوات اليونيفيل والمدنيين
في سياق متصل، أشار الحزب إلى أن أولويته الاستراتيجية واضحة ومحددة. وتتركز هذه الأولوية على مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والمستمرة على الأراضي اللبنانية. بالإضافة إلى ذلك، لفت البيان إلى أن عملياته العسكرية تقتصر على أهداف محددة. وتستهدف هذه العمليات المواقع العسكرية الإسرائيلية حصراً دون غيرها. وبالتالي، لا تشمل أي قوات دولية أو مدنية تعمل ضمن مهامها الرسمية. ومن ضمنها قوات اليونيفيل التي تحظى باحترام كامل لمهامها الإنسانية والأمنية.
علاوة على ذلك، شدد البيان على تحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة والمباشرة. وذلك عن أي تصعيد عسكري تشهده الحدود الجنوبية في الوقت الراهن. ويأتي ذلك في ظل استمرار التوترات الميدانية المتصاعدة وتبادل الاتهامات المستمر. وتتعلق هذه الاتهامات بتطورات الأوضاع الأمنية الخطيرة في تلك المنطقة الحساسة.
دعوات دولية لضبط النفس وتجنب التصعيد
من جهة أخرى، تتزامن هذه التطورات مع دعوات دولية متواصلة ومكثفة. حيث يطالب المجتمع الدولي بضرورة ضبط النفس لتجنب تفاقم الأزمة الحالية. ويسعى العالم بقوة لمنع اتساع نطاق المواجهة العسكرية في المنطقة. ختاماً، يبقى ضمان أمن وسلامة قوات اليونيفيل مطلباً دولياً وإقليمياً حاسماً. وذلك لضمان استمرار جهود حفظ السلام في ظل هذه الظروف الاستثنائية.


