القدس المحتلة، إسرائيل – أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن ممثلين عن ما يُعرف بـ”مجلس سلام غزة” سيدخلون إلى قطاع غزة خلال الأيام المقبلة، وذلك عقب مقتل أحد قادة حماس. ويعد هذا تطورا قالت الهيئة إنه يرتبط بترتيبات إدارية وأمنية جديدة يجري العمل عليها داخل القطاع. كما ذكرت الهيئة أن الخطوة تأتي ضمن تحركات تهدف إلى إدارة الأوضاع المدنية والخدمية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المجلس أو الجهات المشاركة فيه.
ترتيبات جديدة داخل القطاع
وبحسب التقرير الإسرائيلي، فإن دخول ممثلي المجلس يأتي في إطار مرحلة جديدة تسعى إسرائيل إلى بلورتها داخل قطاع غزة. يتم ذلك بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والتغيرات الميدانية. وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات تترافق مع اتصالات ومشاورات غير معلنة مع أطراف إقليمية ودولية بشأن مستقبل الإدارة المدنية والأمنية في القطاع. ويحدث هذا خاصة بعد استهداف عدد من قيادات الفصائل الفلسطينية.
غموض حول طبيعة المجلس والجدل السياسي
ولم توضح هيئة البث الإسرائيلية بشكل دقيق طبيعة “مجلس سلام غزة” أو الجهات التي تقف خلفه. ولم يصدر أي تعليق رسمي من حركة حماس أو الفصائل الفلسطينية بشأن ما أوردته الهيئة. في المقابل، أثارت المعلومات المتداولة حالة من الجدل داخل الأوساط السياسية والإعلامية، في ظل غياب تفاصيل واضحة حول صلاحيات المجلس أو دوره المتوقع.
استمرار التوترات الميدانية
يأتي ذلك في وقت يشهد فيه قطاع غزة توترات ميدانية متواصلة، وسط استمرار العمليات العسكرية وتدهور الأوضاع الإنسانية. كما يتزامن ذلك مع تصاعد الحديث عن ترتيبات ما بعد الحرب وإعادة تنظيم الإدارة داخل القطاع.


