أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك يوم الثلاثاء 26 مايو 2026، أن الجيش الإسرائيلي نفذ غارة في قطاع غزة استهدفت محمد عودة، الذي وصفاه بالقائد الجديد لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس. جاء هذا الإعلان في إطار العمليات العسكرية المستمرة التي تنفذها إسرائيل ضد قيادات الحركة. وأشار البيان إلى أن عودة شغل منصب رئيس هيئة الاستخبارات التابعة للقسام. كما تولى قيادة الجناح العسكري مؤخرًا خلفًا لعز الدين الحداد. يذكر أن إسرائيل أعلنت اغتياله في وقت سابق من هذا الشهر.
استهداف قيادات في حماس
وأكد نتنياهو وكاتس في بيانهما أن العملية نُفذت بتنسيق مع جهاز الأمن العام (الشاباك). وشددا على أن إسرائيل ستواصل عملياتها ضد البنية العسكرية لحركة حماس وملاحقة كل من شارك في هجوم السابع من أكتوبر. رغم تأكيدات المسؤولين الإسرائيليين بنجاح الغارة التي استهدفت مبنى في حي الرمال بمدينة غزة، لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من حركة حماس بشأن مصير القيادي المستهدف.
استمرار العمليات العسكرية في غزة
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، التي تشمل غارات جوية مكثفة وقصفاً متبادلاً بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية. في المقابل، تشدد إسرائيل على أن عملياتها تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية لحماس وتصفية قادتها. كما تؤكد الحركة استمرارها في التصدي للهجمات الإسرائيلية رغم الخسائر في الصفوف القيادية.
تصاعد التوتر والمخاوف الإنسانية
تستمر التحذيرات الدولية من تداعيات التصعيد العسكري على الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، في ظل تزايد أعداد الضحايا وتفاقم الأوضاع المعيشية. في سياق آخر، تدعو الأطراف الدولية المعنية إلى وقف فوري لإطلاق النار واستئناف المسار السياسي. ويهدف ذلك لتجنب المزيد من الخسائر البشرية ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب.


