كييف ، أوكرانيا – في استعراض للواقع الميداني والنزيف المستمر في صفوف القوات المتنازعة، أعلن الجيش الأوكراني، اليوم الاثنين، عن تحديث جديد لحصيلة خسائر العسكريين الروس منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في 24 فبراير 2022.
وبحسب البيان الصادر عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، فقد ارتفع إجمالي عدد القتلى والجرحى في صفوف الجيش الروسي إلى نحو مليون و356 ألفاً و940 فرداً. وأكدت الهيئة أن الساعات الأربع والعشرين الماضية وحدها شهدت تسجيل 1020 حالة بين قتيل ومصاب.
تفاصيل الخسائر في العتاد العسكري
ونشرت هيئة الأركان هذا التحديث عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”. كما أوردته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية (يوكرينفورم)، حيث سلطت الضوء على حجم الدمار الهائل الذي طال الترسانة الروسية. ووفقاً للبيان، فقد دمرت القوات الأوكرانية منذ بداية الحرب 11953 دبابة، و24608 مركبات قتالية مدرعة. بالإضافة إلى ذلك دمرت 42687 نظام مدفعية، و1802 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق. كذلك دمرت 1396 من أنظمة الدفاع الجوي التي باتت عاجزة أمام الهجمات الجوية.
تدمير سلاح الجو والبحرية
وعلى صعيد السلاح الجوي، أفاد البيان بتدمير 436 طائرة حربية، و353 مروحية. كما تم تسجيل حصيلة ضخمة من الطائرات المسيرة التي بلغت 310245 طائرة مسيرة، مما يعكس الاعتماد المتزايد على “حرب الدرونات” في هذا النزاع. وفيما يتعلق بالقدرات البحرية، أكدت الأركان الأوكرانية تحييد 33 سفينة حربية وغواصتين. وهذا يضعف من السيطرة الروسية في البحار المحيطة.
استنزاف لوجستي متواصل
ولم تتوقف الخسائر عند هذا الحد، بل شملت البنية اللوجستية للقوات الروسية، حيث أعلنت كييف تدمير 4687 صاروخ كروز، و99 ألف مركبة وخزان وقود. بالإضافة إلى ذلك تم تدمير 4218 وحدة من المعدات الخاصة.
وتعكس هذه الأرقام الضخمة، التي يصعب التحقق منها بشكل مستقل نظراً لتعذر الوصول إلى مسارح العمليات، طبيعة الحرب الاستنزافية الطويلة التي تخوضها القوات الأوكرانية.
وتأتي هذه الأرقام في وقت تشهد فيه الجبهات الأمامية اشتباكات عنيفة، وسط محاولات مستمرة من الطرفين لتحقيق اختراقات ميدانية.
وبينما تواصل أوكرانيا توثيق هذه الخسائر كجزء من حربها المعلوماتية والنفسية، تظل هذه الإحصائيات مؤشراً على التكلفة البشرية والمادية الباهظة التي يدفعها الجانبان في نزاع لم تلوح في أفقه بعد أي بوادر للحل السلمي.


