نيويورك – الولايات المتحدة الأمريكية: حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من استمرار الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها النظام الصحي في قطاع غزة، مشيراً إلى أن المرافق الطبية والكوادر الصحية تعمل في ظروف شديدة الصعوبة وسط تحديات متفاقمة تؤثر على قدرتها على تقديم الخدمات الأساسية للسكان.
وأوضح المكتب أن القطاع الصحي يواجه أعباء متزايدة نتيجة ارتفاع الاحتياجات الإنسانية والطبية، إلى جانب النقص في الإمدادات الأساسية والمعدات الطبية والوقود والاحتياجات التشغيلية اللازمة لاستمرار عمل المستشفيات والمراكز الصحية.
أعباء متزايدة وتحديات معقدة في استيعاب الأعداد الكبيرة من الحالات
وأشار إلى أن المؤسسات الطبية العاملة في غزة تواجه تحديات معقدة تتعلق بقدرتها على استيعاب الأعداد الكبيرة من الحالات التي تحتاج إلى رعاية وعلاج، في وقت تستمر فيه الحاجة إلى توفير الدعم الإنساني والطبي بصورة عاجلة لضمان عدم تفاقم الأوضاع.
تحذيرات من انهيار الخدمات ودعوات دولية لتوفير الاحتياجات الضرورية
كما أكد المكتب الأممي أن استمرار الضغوط الحالية قد ينعكس على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمدنيين، خاصة في ظل احتياجات متزايدة تشمل الرعاية الطارئة والخدمات العلاجية والوقائية، داعياً إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية وتوفير الاحتياجات الضرورية للقطاع الصحي.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل متابعة دولية متواصلة للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث تؤكد منظمات دولية أن استمرار التحديات القائمة يزيد من تعقيد المشهد الإنساني ويضع النظام الصحي أمام اختبارات صعبة خلال المرحلة المقبلة.


