أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن 14 شخصاً قُتلوا، بينهم 4 أطفال، في حصيلة نهائية للغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة دير قانون النهر في جنوب لبنان، في حادثة تأتي ضمن تصعيد مستمر تشهده المنطقة الحدودية.
وقالت الوزارة إن فرق الإسعاف والدفاع المدني تعاملت مع موقع الاستهداف فور وقوعه، ونقلت الضحايا والجرحى إلى المستشفيات القريبة، فيما تواصل الجهات المختصة عمليات التقييم الميداني لحصر الأضرار.
تصعيد ميداني متقطع في الجنوب ومخاوف من اتساع نطاق المواجهات
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر العسكري على الحدود الجنوبية للبنان، حيث تتكرر الغارات الإسرائيلية على مناطق تقول تل أبيب إنها تستهدف مواقع مرتبطة بجماعات مسلحة، فيما تؤدي هذه العمليات إلى سقوط ضحايا مدنيين وفق بيانات لبنانية رسمية.
وتشهد المنطقة الجنوبية منذ أشهر حالة من التصعيد المتقطع، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتدهور الوضع الأمني على نحو أكبر.
ردود فعل وتحركات طبية عاجلة لمواجهة التداعيات الإنسانية
وأفادت مصادر طبية بأن المستشفيات في الجنوب رفعت جاهزيتها لاستقبال المزيد من الإصابات، في وقت تتواصل فيه عمليات الإغاثة ونقل المصابين من محيط موقع الغارة.
كما دعت السلطات المحلية إلى ضرورة تأمين الطرقات لتسهيل عمل فرق الإنقاذ والإسعاف في المناطق المتضررة.
ويأتي هذا الحادث ليضيف مزيداً من التعقيد إلى المشهد الإنساني في جنوب لبنان، مع تزايد أعداد الضحايا المدنيين جراء التصعيد المستمر، وسط دعوات دولية متكررة لخفض التصعيد وتجنب استهداف المناطق السكنية.


