أفادت تقارير إعلامية، من بينها ما نقلته مصادر مطلعة لموقع “أكسيوس”، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد اجتماعًا مع فريقه للأمن القومي. وقد جاء ذلك بهدف بحث تطورات الموقف بعد قرار تعليق بعض الهجمات أو العمليات المرتبطة بالتصعيد مع إيران. كما جاء الاجتماع في ظل تزايد التوترات الإقليمية.
تقييم الخيارات العسكرية والسياسية في البيت الأبيض
وبحسب المصادر، فإن الاجتماع الذي عُقد في البيت الأبيض ركّز على تقييم الخيارات العسكرية والسياسية المتاحة. كذلك تمت دراسة تداعيات أي تصعيد محتمل مع طهران، وانعكاساته على الأمن الإقليمي والمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.
وأشارت التقارير إلى أن فريق الأمن القومي قدّم إحاطات حول الوضع الميداني ومستوى الجاهزية العسكرية. بالإضافة إلى ذلك، تم تقييم ردود الفعل الدولية والإقليمية تجاه خطوة التعليق. جاء ذلك وسط انقسام داخل دوائر صنع القرار حول أفضل مسار للتحرك في المرحلة المقبلة.
سبل احتواء التصعيد ومنع المواجهة المباشرة
كما ناقش الاجتماع، وفق المصادر ذاتها، سبل احتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة مباشرة واسعة النطاق. في الوقت نفسه، تم الإبقاء على خيار الضغط السياسي والاقتصادي ضمن الأدوات المطروحة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية حالة من التوتر المتصاعد. كذلك يشهد التوتر تزامنًا مع تحركات دبلوماسية وعسكرية متوازية تسعى لاحتواء الأزمة أو إعادة ضبط قواعد الاشتباك بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.


