عمان ، الاردن – أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية ـ الجيش العربي، اليوم الأحد 17 مايو 2026، أن المنطقة العسكرية الشرقية نجحت في إحباط محاولتي تهريب كميات ضخمة وكبيرة من المواد المخدرة على واجهتها الحدودية وضمن منطقة مسؤوليتها. ويعد هذا التصدي في أحدث أسلوب مبتكر تتبعه عصابات التهريب لتهديد الأمن القومي للمملكة.
تنسيق أمني وإسقاط الطرود الموجهة إلكترونياً
وصرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة، بأن وحدات حرس الحدود الباسلة، وبالتنسيق الوثيق والمشترك مع الأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات، رصدت من خلال منظومات المراقبة المتطورة محاولتي اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة. كما تبين أن المواد المخدرة كانت محملة بواسطة بالونات متطورة. وقد كانت هذه البالونات موجهة إلكترونياً عن بُعد.
وأضاف المصدر أن القوات المسلحة تعاملت مع هذه البالونات الموجهة بكل حزم وسرعة وفقاً لقواعد الاشتباك المعمول بها. كما أسفر ذلك عن التعامل معها بنجاح وإسقاطها بالكامل مع حمولتها من المواد المخدرة داخل الأراضي الأردنية. ولم يُسمح لها بالوصول إلى أهدافها أو اختراق العمق الأمني.
يقظة مستمرة وتحويل المضبوطات للجهات المختصة
وعقب عمليات المسح والتمشيط الواسعة للمنطقة التي سقطت بها الشحنات، تمكنت المجموعات الميدانية من تحريز كافة المواد المخدرة المضبوطة. من ثم جرى تحويلها مباشرة إلى الجهات القضائية والأمنية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية واللازمة بحقها.
وأكدت القوات المسلحة الأردنية في ختام بيانها، أنها ماضية بكل قوة وعزم في تسخير كافة الإمكانيات والقدرات التكنولوجية والعسكرية لحماية حدود المملكة. كذلك ستقف بالمرصاد أمام أي محاولات تسلل أو تهريب تستهدف العبث بأمن الوطن واستقراره. وشددت على يقظة منتسبيها الكاملة في مجابهة شتى الوسائل المبتكرة التي تلجأ إليها شبكات التهريب الدولية المنظمة على طول الحدود الشرقية.


