واشنطن – صرح وزير الخزانة الأمريكي بأن الولايات المتحدة تتوقع تحركاً صينياً “غير معلن” للمساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين حركة الملاحة التجارية. وتأتي هذه المراهنة الأمريكية في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً حاداً أثار مخاوف دولية من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية.
وأوضح الوزير أن بكين، بصفتها أكبر مستورد للنفط عبر هذا الممر الحيوي، تمتلك دوافع اقتصادية واستراتيجية قوية لممارسة ضغوط دبلوماسية هادئة. وتهدف هذه التحركات، بحسب الرؤية الأمريكية، إلى الحفاظ على تدفق التجارة. كما تهدف إلى منع انزلاق الأزمة نحو مستويات تهدد الاقتصاد العالمي.
تداعيات اقتصادية وضغوط دولية
أشار المسؤول الأمريكي إلى أن أي اضطراب طويل الأمد في المضيق سيؤدي إلى تداعيات مباشرة وكارثية على أسواق الطاقة. وأكد أن المجتمع الدولي يجمع على ضرورة إبقاء الممر مفتوحاً. كذلك شدد على أن الإدارة الأمريكية تواصل التنسيق مع الشركاء لمتابعة التطورات الميدانية واحتواء أي تصعيد قد يزعزع الاستقرار الإقليمي.
أهمية مضيق هرمز الاستراتيجية
يُصنف مضيق هرمز كواحد من أهم الشرايين البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبرى من صادرات النفط والغاز العالمية. ويجعل هذا الموقع الجيوسياسي من أي توتر فيه قضية أمن قومي للدول الكبرى. ولهذا السبب يفسر التوجه الأمريكي لإشراك القوى الدولية، ومنها الصين، في ملف تأمين الملاحة.


