نيويورك، الولايات المتحدة – أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقد اجتماعاً وصفه بـ”الجيد” مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. وقد تناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. وشمل ذلك توسيع وصول الشركات الأمريكية إلى الأسواق الصينية. بالإضافة إلى ذلك تم بحث زيادة الاستثمارات الصينية في القطاعات الصناعية داخل الولايات المتحدة الأمريكية.
تعاون اقتصادي واستثماري
وأوضح البيت الأبيض أن عدداً من رؤساء كبرى الشركات الأمريكية شاركوا في جزء من اللقاء الثنائي. جاء ذلك في إطار مناقشات ركزت على تنشيط حركة التجارة المتبادلة. كما هدفت إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية طويلة الأمد بين أكبر اقتصادين في العالم.
وأضاف البيان أن الجانبين بحثا ملفات تتعلق بتدفق المواد الأولية الحساسة. وفي مقدمتها جهود منع تهريب سلائف مادة الفنتانيل إلى الولايات المتحدة. كذلك تمت مناقشة زيادة واردات الصين من المنتجات الزراعية الأمريكية، بما يسهم في تقليص العجز التجاري بين البلدين.
مضيق هرمز وأمن الطاقة
وتطرق اللقاء أيضاً إلى قضايا الأمن البحري. أكد البيان اتفاق الجانبين على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً لضمان حرية تدفق الطاقة العالمية واستقرار أسواق النفط.
كما شدد الرئيس الصيني على رفض أي خطوات من شأنها عرقلة الملاحة في المضيق أو فرض رسوم على استخدامه. في المقابل أبدت بكين اهتماماً متزايداً بتوسيع وارداتها من النفط الأمريكي بهدف تقليل الاعتماد على الممرات البحرية الحساسة.
موقف مشترك بشأن إيران
وأكد البيت الأبيض أن الجانبين اتفقا خلال المحادثات على أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً تحت أي ظرف. هذا يعبر عن موقف مشترك يعكس تقاطعاً في الرؤية تجاه ملف الأمن الإقليمي.
وأشار البيان إلى أن اللقاء يأتي ضمن مساعٍ أوسع لإعادة ضبط العلاقات الأمريكية الصينية. ويهدف أيضاً إلى تعزيز قنوات التواصل المباشر في الملفات الاقتصادية والأمنية الأكثر حساسية على الساحة الدولية.


