طهران، إيران – طالب 113 من الحاصلين على جائزة نوبل بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الناشطة الإيرانية نرجس محمدي، الحائزة نوبل للسلام لعام 2023. كما دعوا إلى إسقاط جميع التهم الموجهة إليها، في ظل تدهور ملحوظ في حالتها الصحية.
دعوات دولية وتدهور الحالة الصحية
أكد الموقعون في رسالة جماعية أن محمدي، البالغة من العمر 54 عاماً، تعاني خلال الفترة الأخيرة من فقدان حاد في الوزن واضطرابات في ضغط الدم وأعراض قلبية متفاقمة. كذلك حذروا من أن استمرار احتجازها دون رعاية طبية مناسبة قد يؤدي إلى أضرار صحية دائمة لا يمكن تداركها.
وأفادت تقارير حقوقية نقلاً عن محاميها وأسرتها بأن حالتها الصحية تدهورت بشكل كبير خلال فترة احتجازها. لذلك استدعى الأمر نقلها إلى مستشفى في العاصمة طهران بعد دخولها أحد مستشفيات مدينة زنجان. كما جاء ذلك مع تعليق مؤقت لتنفيذ الحكم الصادر بحقها لأسباب صحية وبكفالة.
انتقادات لظروف الاحتجاز
وأشار الموقعون إلى أن الناشطة الإيرانية تعرضت خلال سنوات احتجازها المتكررة لتدهور صحي مستمر. واعتبروا أن استمرار احتجازها في ظل وضعها الصحي يمثل انتهاكاً للمعايير الإنسانية الأساسية. كما طالبوا بضمان عدم إعادتها إلى السجن قبل استكمال علاجها.
وتعد نرجس محمدي من أبرز الناشطات الحقوقيات في إيران، وقد أمضت سنوات طويلة في السجن على خلفية نشاطها الحقوقي. في المقابل، تتزايد الدعوات الدولية المطالبة بالإفراج عنها، خاصة بعد تدهور حالتها الصحية خلال الأشهر الأخيرة وظهور مؤشرات على خطورة وضعها الطبي.


