واشنطن، الولايات المتحدة – أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية أن القوات الأمريكية أجبرت خلال الأسبوع الجاري سفينتين على الامتثال لإجراءات الحصار المفروض على إيران، بعد إطلاق طلقات تحذيرية تجاههما في إطار عمليات المراقبة البحرية بالمنطقة.
وأكد الجيش الأمريكي أن العمليات البحرية الجارية تهدف إلى ضمان تنفيذ إجراءات الحصار ومنع أي محاولات لخرق القيود المفروضة. كما أشار إلى استمرار مراقبة حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
طلقات تحذيرية لإجبار سفن على الامتثال
أوضحت القيادة الوسطى الأمريكية أن القوات البحرية تعاملت مع السفينتين بعد رفضهما الامتثال للتعليمات الأولية. لذلك، استدعى الأمر إطلاق طلقات تحذيرية لإجبارهما على تغيير المسار والخضوع لإجراءات التفتيش والمتابعة.
وأكدت أن العملية تمت وفق القواعد العسكرية المعمول بها وضمن إطار حماية الأمن البحري. كما تهدف إلى تنفيذ القرارات المتعلقة بالحصار المفروض على إيران.
وفي المقابل، أعلنت القيادة الوسطى السماح بمرور 15 سفينة تحمل مساعدات إنسانية. كما أكدت أن الإجراءات العسكرية لا تستهدف تعطيل الإمدادات الإنسانية أو المواد الأساسية المخصصة للمدنيين.
تعطيل 4 سفن ضمن الحصار
وأضافت أن القوات الأمريكية تعمل على التمييز بين الشحنات الإنسانية والتجارية من جهة. من جهة أخرى، تميز بين أي أنشطة تعتبرها مرتبطة بدعم القدرات الإيرانية.
كما كشفت القيادة الوسطى الأمريكية عن تعطيل أربع سفن أخرى ضمن عمليات تنفيذ الحصار البحري المفروض على إيران، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه السفن أو حمولاتها.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار التحركات العسكرية الدولية في منطقة الخليج ومضيق هرمز. ويأتي ذلك وسط مخاوف من تأثيرات متزايدة على حركة الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.


