دمشق ، سوريا – أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على مدير مكتب الشؤون العسكرية التابع للرئيس السوري السابق، في خطوة وصفت بأنها تأتي ضمن حملة موسعة تستهدف ملاحقة الشخصيات المرتبطة بمؤسسات النظام السابق والمتهمة بالتورط في ملفات أمنية وعسكرية حساسة.
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن العملية جرت بعد متابعة أمنية دقيقة ورصد لتحركات المسؤول السابق. كما أشارت إلى أنه تم تحويله إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات أمنية متزايدة داخل سوريا تستهدف إعادة ترتيب المشهد الأمني والعسكري، بالتزامن مع تصاعد المطالب الشعبية بمحاسبة الشخصيات المتهمة بالضلوع في انتهاكات خلال السنوات الماضية.
ويرى مراقبون أن القبض على شخصية بهذا المستوى يعكس اتجاهاً جديداً نحو فتح ملفات كانت تُعد شديدة الحساسية داخل مؤسسات الحكم السابقة. ويشمل ذلك ما يتعلق بإدارة العمليات العسكرية والعلاقات الأمنية خلال سنوات الصراع.
وتشهد الساحة السورية خلال الفترة الأخيرة تغيرات متسارعة على المستويين الأمني والسياسي. في الوقت نفسه هناك متابعة إقليمية ودولية لما قد تحمله المرحلة المقبلة من تحولات داخل بنية الدولة ومؤسساتها.


