جنيف، سويسرا – أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن جميع الأشخاص الذين كانوا على متن السفينة المتضررة بفيروس “هانتا” يعتبرون “مخالطين مرتفعي الخطورة”، مؤكدة ضرورة إخضاعهم للمراقبة الصحية الدقيقة خلال الفترة المقبلة.
وقالت المنظمة، في بيان، إن تقييم المخاطر الوبائية أظهر أن جميع الركاب وأفراد الطاقم الذين تواجدوا على متن السفينة معرضون لاحتمال انتقال العدوى، الأمر الذي يستدعي تطبيق إجراءات وقائية ومتابعة طبية مستمرة.
دعوات لتشديد إجراءات المراقبة
وأكدت منظمة الصحة العالمية ضرورة تنفيذ بروتوكولات صحية صارمة تشمل الفحوصات الدورية والعزل عند الحاجة، إلى جانب متابعة الأعراض المحتملة بين المخالطين خلال فترة المراقبة المعتمدة.
وأوضحت أن السلطات في الدول المعنية تواصل التنسيق مع الجهات الدولية لضمان احتواء الوضع ومنع انتشار الفيروس إلى مناطق أخرى.
مخاوف من انتقال العدوى
وأدي الإعلان مخاوف متزايدة بشأن احتمالية انتقال فيروس “هانتا” بين الأشخاص الموجودين على متن السفينة، خصوصًا مع طبيعة الاختلاط المباشر داخل المساحات المغلقة.
وأشار خبراء صحيون إلى أن سرعة الاستجابة والإجراءات الوقائية المبكرة تمثل عاملًا حاسمًا في الحد من أي تفشٍ محتمل للفيروس، مؤكدين أهمية التزام المخالطين بالتعليمات الصحية الصادرة عن الجهات المختصة.
متابعة دولية للوضع الصحي
وتتابع منظمة الصحة العالمية تطورات الوضع بالتنسيق مع السلطات الصحية المحلية والدولية، وسط جهود لتقييم حجم المخاطر وتحديد الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحالات المحتملة.
كما شددت المنظمة على أهمية الشفافية في تبادل المعلومات، وتعزيز أنظمة الرصد والاستجابة السريعة لمواجهة أي تطورات وبائية قد تطرأ خلال الفترة المقبلة.


