كاراكاس ، فنزويلا – خرجت رئيسة فنزويلا ديلسي رودريجيز عن صمتها، لتضع حدًا لموجة من الشائعات التي طالتها مؤخرًا، بشأن اتهامات بخيانة الرئيس السابق نيكولاس مادورو خلال الأحداث التي انتهت بإبعاده عن السلطة.
وأكدت رودريجيز في تصريحات حاسمة أن ولاءها لمادورو ولمؤسسات الدولة “لم يتغير حتى اللحظة الأخيرة”. كما شددت على أنها ظلت “مخلصة لفنزويلا وشعبها ورئيسها”. ويعد ذلك نفيًا مباشرًا لما تم تداوله حول دور مزعوم لها في تسهيل الإطاحة به.
ووصفت رئيسة فنزويلا تلك الاتهامات بأنها “سخيفة ورخيصة”. واعتبرت أنها تأتي ضمن حملة تشويه سياسي تستهدفها في هذه المرحلة الحساسة، خاصة في ظل التوترات التي تشهدها البلاد عقب التغيرات السياسية الأخيرة.
وتأتي هذه التصريحات وسط جدل واسع داخل الأوساط السياسية، حيث تزايدت التكهنات حول وجود اختراقات داخل الدائرة المقربة من مادورو. جاء ذلك بعد سرعة الأحداث التي أدت إلى تغيّر المشهد السياسي بشكل مفاجئ.
ويرى مراقبون أن نفي رودريجيز قد لا يكون كافيًا لتهدئة الشكوك، في ظل غموض الكثير من التفاصيل المرتبطة بما جرى، خاصة مع غياب رواية رسمية كاملة حتى الآن.
واختتمت رئيسة فنزويلا تصريحاتها بالتأكيد على أن “الحقيقة ستظهر في الوقت المناسب”. كما حملت تصريحاتها دلالات سياسية، وتفتح الباب أمام احتمالات الكشف عن مزيد من الأسرار في الفترة المقبلة.


