حيفا ، إسرائيل – رفعت السلطات الصحية الإسرائيلية درجة التأهب بعد الاشتباه في إصابة أحد الأشخاص بفيروس إيبولا، عقب وصوله إلى البلاد قادمًا من إحدى الدول الأفريقية التي شهدت تسجيل حالات للمرض خلال الفترة الأخيرة.
وأفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأن المريض نُقل إلى مستشفى رمبام بمدينة حيفا، حيث تم عزله داخل وحدة مخصصة للتعامل مع الأمراض المعدية شديدة الخطورة. في الوقت ذاته، باشرت الفرق الطبية إجراء الفحوص والتحاليل اللازمة للتأكد من طبيعة الإصابة.
وبالتزامن مع ذلك، نفذت إدارة المستشفى إجراءات وقائية مشددة شملت عمليات تعقيم واسعة وتجهيز مناطق العزل ورفع جاهزية الأطقم الطبية. ويأتي ذلك تحسبًا لأي تطورات محتملة وحتى صدور النتائج النهائية للفحوص المخبرية.
وأكدت السلطات الصحية أن الحالة ما زالت قيد التقييم ولم يتم حتى الآن تأكيد إصابتها بفيروس إيبولا، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات المتخذة تأتي في إطار البروتوكولات المعتمدة للتعامل مع الأمراض الوبائية ومنع انتقال العدوى.
كما بدأت الجهات المختصة في تتبع المخالطين للمريض وجمع المعلومات المتعلقة بتحركاته وسجل سفره خلال الأيام الماضية. ويأتي ذلك ضمن إجراءات التحقيق الوبائي المتبعة في مثل هذه الحالات.
ويُعد فيروس إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية المعروفة، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يتسبب في مضاعفات خطيرة إذا لم يتم التعامل معه بسرعة ووفق إجراءات صحية صارمة.
وأكدت وزارة الصحة الإسرائيلية أن الوضع لا يستدعي القلق في الوقت الراهن. وشددت على أن المنظومة الصحية تتابع الحالة عن كثب وأن أي مستجدات سيتم الإعلان عنها فور توافر المعلومات الرسمية.


