كاليفورنيا، أمريكا – شهدت بطولة كأس العالم 2026 واقعة غير مسبوقة، بعدما طُبق ما يُعرف إعلاميًا بـ”قانون فينيسيوس” للمرة الأولى في تاريخ المونديال. حدث ذلك خلال مواجهة باراجواي وتركيا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات.
وجاء تطبيق القانون بعد أشهر من اعتماده من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم. تم التطبيق في إطار تشديد العقوبات على السلوكيات التي قد تتضمن إساءات أو عبارات غير لائقة يصعب رصدها داخل الملعب.
وخلال المباراة، أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء المباشرة في وجه ميجيل ألميرون، لاعب منتخب باراجواي. جاء ذلك بعد واقعة أثارت الجدل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
وتعود تفاصيل الحالة إلى دخول ألميرون في حديث مع التركي ميرت مولدور، بينما كان يضع يده على فمه. لهذا السبب، دفعت غرفة تقنية الفيديو الحكم لمراجعة اللقطة.
وبعد العودة إلى شاشة المراجعة، قرر الحكم طرد لاعب باراجواي مباشرة. أصبح بذلك أول لاعب يتعرض للعقوبة وفق هذا القانون خلال نهائيات كأس العالم.
ولم تؤثر حالة الطرد على نتيجة اللقاء، إذ نجح منتخب باراجواي في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. في النهاية، حقق فوزًا ثمينًا بهدف دون رد على تركيا.
وأدت الخسارة إلى خروج المنتخب التركي رسميًا من البطولة، بعدما تلقى هزيمته الثانية تواليًا في دور المجموعات. في المقابل، عزز منتخب باراجواي من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ويأتي هذا القرار في إطار الإجراءات التي تبناها “فيفا” لمواجهة أي تجاوزات لفظية أو سلوكيات قد تتعارض مع مبادئ اللعب النظيف داخل المستطيل الأخضر. خاصة أن هناك تطورا مستمرا لاستخدام تقنية الفيديو في رصد المخالفات غير المرئية للحكام.


