تل أبيب – حذر مسؤولون عسكريون إسرائيليون من احتمالية انهيار اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان في أي لحظة، مؤكدين أن التوترات على الحدود الشمالية وصلت لمرحلة حرجة. وأوضح المسؤولون أن حالة الاستنفار المستمرة بين الجانبين تعكس هشاشة الاتفاق، مما يثير مخاوف جدية من عودة المواجهات العسكرية المفتوحة. وبناءً عليه، يرى القادة العسكريون أن الوضع الحالي لا يمكن الاستمرار فيه لفترة طويلة، خاصة مع استمرار الاحتكاكات الميدانية التي تهدد بحرق الأخضر واليابس على جانبي الحدود.
تقديرات بعودة التصعيد: حوادث الحدود تهدد بـ “انفجار” الموقف ميدانياً
أفادت هيئة البث الإسرائيلية أن التقديرات العسكرية الحالية تشير بوضوح إلى تزايد احتمالات تجدد الاشتباكات، نتيجة عدم استقرار الوضع الميداني وتكرار الحوادث الأمنية على طول الخط الحدودي. ومن الواضح أن هذه المناوشات قد تؤدي إلى تدهور سريع وغير محكوم للأوضاع، حيث يرى المحللون في تل أبيب أن “شرارة صغيرة” قد تكون كافية لإنهاء حالة الهدوء الهشة وتحويل المنطقة إلى ساحة حرب من جديد، مما يضع كافة التفاهمات السابقة في مهب الريح.
جاهزية عسكرية مرتفعة: الجيش الإسرائيلي يتأهب لـ “سيناريو المواجهة الشاملة”
أكدت مصادر أمنية أن الجيش الإسرائيلي قام بالفعل برفع مستوى جاهزيته القتالية وتعزيز انتشاره العسكري في المناطق الشمالية تحسباً لأي تطورات مفاجئة. وبالتوازي مع هذا الاستنفار، شدد بعض المسؤولين على أهمية التحرك الدبلوماسي العاجل للحيلولة دون الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة، مؤكدين أن انهيار وقف إطلاق النار سيكون له تداعيات كارثية على استقرار المنطقة بالكامل. ونتيجة لده، تبقى الأعين معلقة على التحركات الميدانية والاتصالات السياسية المكثفة لضمان عدم خروج الأمور عن السيطرة.


