واشنطن ، الولايات المتحدة – دفعت الولايات المتحدة بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى الشرق الأوسط، بنشر ثلاث حاملات طائرات في المياه القريبة من إيران. جاءت هذه الخطوة بهدف زيادة الضغط العسكري بالتزامن مع تعثر المسار الدبلوماسي بين الطرفين. كذلك انضمت حاملة الطائرات USS George H. W. Bush إلى كل من USS Gerald R. Ford وUSS Abraham Lincoln. هذا ما عزز القدرات القتالية الأمريكية بعشرات الطائرات وآلاف الجنود في المنطقة. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه هي المرة الأولى منذ عقود التي تعمل فيها ثلاث حاملات طائرات أمريكية بشكل متزامن في الشرق الأوسط. يدل هذا على مستوى التصعيد العسكري.
ويأتي هذا الحشد في وقت تسعى فيه واشنطن إلى دفع طهران لتقديم تنازلات في ملفها النووي، وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز. كل ذلك يحدث وسط توترات مستمرة منذ أسابيع. ويرى مراقبون أن هذه التحركات تمثل أداة ضغط ضمن استراتيجية تفاوضية. هي أكثر من كونها تمهيداً لتصعيد فوري، خاصة مع تصريحات دونالد ترامب التي أكد فيها استمرار الضغوط على إيران. وفي السياق ذاته، كثفت الولايات المتحدة إجراءاتها البحرية. حيث أعلنت اعتراض أو إعادة توجيه عشرات السفن في إطار حصار بحري تصفه بأنه “محكم”. في المقابل تعتبره طهران تصعيداً خطيراً يهدد أمن الملاحة الدولية.


