باريس، فرنسا – فجّرت تقارير صحفية عالمية مفاجأة مدوية بشأن أسعار تذاكر بطولة كأس العالم 2026. فقد وصلت الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، في ظل نظام إعادة بيع التذاكر المعتمد حاليًا.
ومن المقرر أن تستضيف الولايات المتحدة الأمريكية البطولة بالتعاون مع المكسيك وكندا. ستقام البطولة خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو. وسيشارك 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ المونديال.
وكشفت إذاعة راديو مونت كارلو أن سوق إعادة بيع التذاكر شهد قفزات هائلة في الأسعار. فقد طُرحت تذاكر المباراة النهائية عبر المنصة الرسمية التابعة لـالاتحاد الدولي لكرة القدم بأرقام صادمة.
رقم خرافي لسعر تذكرة نهائي كأس العالم
وبحسب التقرير، وصل سعر تذكرة نهائي البطولة إلى نحو 2.3 مليون دولار، في ظل الطلب الكبير والإقبال المتزايد. هذا ما يعكس حجم الفجوة بين الجماهير العادية وأسعار الحضور.
وأوضح أن النظام الحالي لا يمنح فيفا سلطة تحديد الأسعار داخل سوق إعادة البيع. لكنه يحقق عوائد ضخمة من خلال العمولات المفروضة على عمليات البيع والشراء.
وأشار التقرير إلى طرح 4 تذاكر من الفئة الأولى لمباراة النهائي، المقررة يوم 19 يوليو على ملعب ميتلايف. ويصل سعر التذكرة إلى 2,299,998 دولارًا للتذكرة الواحدة، وهي مقاعد تقع في المدرجات السفلية خلف المرمى مباشرة.
وأضاف أن فيفا يحصل على نسبة 15% من المشتري، و15% أخرى من البائع. هذا ما يعني أنه قد يجني نحو 690 ألف دولار من كل تذكرة يتم بيعها بهذا السعر.
وكان الاتحاد الدولي قد أكد في وقت سابق أن نموذج بيع التذاكر يعتمد على آليات السوق المتبعة في الفعاليات الكبرى بأمريكا الشمالية. يشمل ذلك التسعير المتغير وفقًا لحجم الطلب، بهدف تعظيم نسب الحضور والإيرادات.
واختتمت الشبكة تقريرها بالتأكيد على أن الارتفاع المستمر في أسعار التذاكر أثار حالة واسعة من الغضب بين الجماهير. خاصة مع وصول أقل سعر لتذكرة نهائي البطولة إلى نحو 10,923 دولارًا، ما يجعل حضور الحدث حلمًا صعب المنال لكثير من المشجعين.


