أظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته وكالة رويترز بالتعاون مع مؤسسة إبسوس استمرار تراجع معدلات التأييد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويأتي هذا في ظل حالة من الانقسام السياسي الواضح داخل الولايات المتحدة حول أدائه في عدد من الملفات الداخلية والخارجية. ووفق نتائج الاستطلاع، استقرت نسبة التأييد لترامب عند مستويات منخفضة في نطاق منتصف الثلاثينات بالمئة. في المقابل، بلغت نسبة الرفض أكثر من 60% من المشاركين، ما يعكس فجوة واضحة بين مؤيدي ومعارضي سياساته. وأشار الاستطلاع إلى تباين واضح في تقييم الناخبين لأداء الإدارة. وسجّل ملف الاقتصاد درجات متدنية نسبياً مع استمرار المخاوف المتعلقة بتكاليف المعيشة والتضخم. كما أظهرت النتائج انقساماً بشأن السياسة الخارجية، لا سيما في ما يتعلق بإدارة الأزمات الدولية.
وبيّن الاستطلاع أن التقييم العام للرئيس ترامب لا يزال خاضعاً لاستقطاب حزبي واضح. إذ يحظى بدعم واسع من الناخبين الجمهوريين، في مقابل رفض كبير من الديمقراطيين، مع استمرار تذبذب مواقف المستقلين. ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد الجدل السياسي في الولايات المتحدة حول عدد من القضايا الداخلية. ويعكس ذلك استمرار حالة الاستقطاب التي تميز المشهد السياسي الأمريكي خلال السنوات الأخيرة. وتشير نتائج استطلاع رويترز/إبسوس إلى أن شعبية الرئيس ترامب لا تزال عند مستويات منخفضة نسبياً. كما أنه لا توجد مؤشرات واضحة على تحسن واسع في معدلات التأييد في ظل انقسام سياسي عميق داخل المجتمع الأمريكي.


